استبعد المسؤول الفلسطيني المكلف ملف القدس فيصل الحسيني امس الثلاثاء تقديم اي تنازلات من جانب الفلسطينيين حول القدس مجددا التأكيد على أن القسم الشرقي من المدينة المقدسة يجب أن يصبح عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقال الحسيني لشبكة تلفزيون "سي ان ان" الاميركية ان "القدس الشرقية برمتها يجب ان تكون تحت السيادة الفلسطينية وليس فقط تحت الأشراف الفلسطيني".
واكد ان مفاوضات كامب ديفيد وصلت إلى "نقطة حرجة" حول هذه المسألة المركزية".
وجدد التأكيد على ان القدس يجب ان تصبح عاصمة الدولتين، القسم الشرقي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية والقسم الغربي عاصمة إسرائيل ولكنه شدد على "حرية العبور" بين شطري المدينة المقدسة.
وفي ما يتعلق بالأماكن المقدسة، اقترح ان تتولى كل طائفة، الإسلام والمسيحية واليهودية "الإشراف على أماكنها المقدسة" في القسم الشرقي من المدينة المقدسة الذي سيكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي حال فشل مفاوضات كامب ديفيد، المح الحسيني إلى ان اللجوء إلى العنف سيكون أمرا لا مفر منه. واضاف ان عملية السلام "ليست البديل الوحيد. ففي حال عطلتها إسرائيل سيكون من المتوجب علينا الدفاع عن أنفسنا والكفاح من اجل حقوقنا".
يذكر ان إسرائيل احتلت وضمت القسم الشرقي من مدينة القدس خلال الحرب الإسرائيلية العربية في حزيران/يونيو 1967 ويعيش فيه حاليا 200 آلف فلسطيني—(أ.ف.ب)