كشف الامين العام للاتحاد الاسيوي لكرة القدم بيتر فيلابان ان المنافسة على استضافة نهائيات كأس امم اسيا الثالثة عشرة سنة 2004، انحصرت بين الصين وتايلاند وايران.
واضاف فيلابان عشية نهائيات كاس الامم الثانية عشرة التي ينظمها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول الحالي، ان السعودية والكويت انسحبتا من المنافسة على تنظيم النهائيات بعد 4 سنوات اذ لا يعقل ان تستضيفها دول غرب آسيا للمرة الثالثة على التوالي.
واكد ان فرصة الصين، التي نافست لبنان على استضافة النهائيات الحالية، وتايلاند وايران متكافئة، مشيرا الى ان ايران وعدت بتأهيل الملاعب في مدن اصفهان وتبريز والعاصمة طهران، حيث يتسع ملعب ازادي لـ 100 الف متفرج.
وذكر ان اختيار الدولة المنظمة سيتم في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي في 28 تشرين الاول الحالي، اي عشية المباراة النهائية للدورة الحالية، على ان تشكل اللجنة فريقا خاصا لتفقد الملاعب في الصين وتايلاند وايران.
القوانين على حالها
واكد ان قوانين الدورة الحالية وانظمتها ستبقى كما هي، اذ سيطبق الهدف الذهبي في الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، في حال بقي التعادل في الوقتين الاصلي والاضافي سيد الموقف.
واعرب عن ارتياحه للجهود التي بذلها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود والمسؤولون في الحكومة والاتحاد اللبناني للعبة لتذليل العقبات وانجاح الدورة على كل الصعد.
وابدى اعجابه بالملاعب الرئيسية الثلاثة التي ستنظم المباريات: المدينة الرياضية في بيروت وصيدا وطرابلس، وملاعب التدريب والفنادق، والتسهيلات السلكية واللاسلكية، داعيا اللبنانيين الى دعم جميع المنتخبات وليس مؤازرة المنتخب اللبناني فقط.
وكشف ان المنظمين سيختارون افضل لاعب وهداف في كل مباراة، وان مدربي المنتخبات والصحافيين سيختارون افضل تشكيلة في الدورة، مشيرا الى ان الاتحاد قد يمنح مستقبلا جوائز مالية للمنتخبات المشاركة بنسب مختلفة حسب ترتيبها النهائي – (أ ف ب)