صحيفة الرأي العام الكويتية التي اوردت الخبر قالت ان رجال الأمن والأدلة الجنائية هرعوا الى المكان وكانوا المتفرجين الوحيدين للنهاية المفجعة للفيلم الذي مات خلاله السائق الهندي ساساجي جاجانا مطعونا ومحترقا فيما لقيت الخادمة باسكوباربينيا أربع طعنات في بطنها أخرجت أحشاءها.
واشارت الى ان السائق ساساجي والخادمة باسكوباربينيا اللذين يعملان لدى إحدى الأسر في الشويخ كانا أوصلا أطفال الاسرة الى مدارسهم في منطقة عبدالله السالم وحولي والجابرية وفي طريق عودتهما عرج السائق الى الساحة الترابية المقابلة لسينما السيارات لتدور أولى لقطات الفيلم الدموي والنهاية البشعة التي انتهى بها, ففي الساعة الثامنة وعشر دقائق فوجئ سائق دورية امنية بفتاة تركض نحو الشارع العام حاملة معها سكينا وهي تنزف وسرعان ما سقطت أرضا.
يقظة سائق الدورية دفعته الى القيام بمسح شامل للمنطقة فحط نظره على سيارة متوقفة في الباحة الترابية، ففي وقت أبلغ فيه العمليات والاسعاف لنقل المصابة اتجه صوب السيارة فوجد بقربها شخصا متفحما.
رجال الاسعاف حضروا ونقلوا المصابة الى مستشفى الفروانية لعلاجها، وفي الوقت ذاته حضر المختصون وعاينوا الجثة المتفحمة فتبين ان صاحبها تلقى طعنتين في بطنه وكان يعمل سائقا لدى كفيل الخادمة نفسها.
واشارت الصحيفة الى وجود خلافات سابقة بين الخادمة والقتيل وان الخادمة كانت تربطها علاقة بزميلها الطباخ في البيت ذاته وتم تسفيره قبل فترة، الامر الذي زاد من اشتعال الخلافات بين السائق والخادمة.
اما الحالة الصحية للخادمة فهي لا تزال في غيبوبة غير مطمئنة حيث ترقد في العناية المركزة بعد ان اندلقت أحشاؤها خارج جدار معدتها، وينتظر رجال التحقيق افاقتها لسماع أقوالها ومعرفة غموض السيناريو الهندي الذي راح ضحيته السائق والذي وجد بقربه غالونان من البنزين، ومعرفة من أشعل النار ومن كان البادئ بالطعن—(البوابة)