للمرة الثالثة خلال العام الحالي جددت الولايات المتحدة تحذير مواطنيها من السفر الى العربية السعودية في اعقاب تعرض احد تعرض اميركي يعمل في قاعدة بحرية بجروح في عملية اطلاق نار يوم الخميس.
وقالت وزارة الخارجية في تحذير السفر "تشير المعلومات الى ان جماعات ارهابية ربما تكون في المرحلة النهائية من تخطيط هجمات على مصالح اميركية في السعودية."
وقال التحذير وهو الثالث هذا العام فيما يتعلق بالسفر الى السعودية ومنطقة الخليج انه لا توجد معلومات عن هدف محتمل.
ولم يورد البيان ذكرا لحادث اطلاق النار على عامل مدني امريكي في قاعدة بحرية في السعودية في وقت سابق يوم الخميس.
وقالت وزارة الخارجية انها ما زالت تعرض مجانا نقل عائلات العاملين بالسفارة الامريكية والعاملين غير الاساسيين الذين يقررون مغادرة المملكة. واضافت "المواطنون الاميركيون العاديون يجب ان يقيموا أوضاعهم الامنية وان يدرسوا مغادرة السعودية
ويسود الاعتقاد ان مجموعات ارهابية "وصلت الى المرحلة الاخيرة" من الاعداد لعمليات ضد الجالية الاميركية.
ويقيم ما بين 30 الى 40 الف اميركي في الوقت الراهن في السعودية، في مقابل حوالى 60 الفا قبل نحو عشر سنوات.
ويوم الخميس اعلنت وزارة الدفاع السعودية ان اميركيا يعمل في قاعدة بحرية سعودية اصيب بجروح بنيران مجهول تمكن من الفرار.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة قوله ان "احد الاشخاص المجهولين "فى قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل اطلق النار على المدعو جورج بيبولز اميركى الجنسية ويعمل فى شركة بان نسنا المتعاقدة مع القوات البحرية الملكية السعودية بالجبيل".
واوضح المصدر ان الحادث وقع نحو الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
واشار الى انه "تم نقل المصاب الى مستشفى القاعدة البحرية بالجبيل لتلقى العلاج اللازم وهو فى حالة جيدة".
وقال المسؤول الدفاعي السعودي ان الجانى تمكن من الفرار "وقامت الجهات المعنية بمتابعة ملابسات الحادث والعمل على القبض على الجانى باسرع وقت ممكن".
وكانت السعودية شهدت خلال الفترات السابقة هجمات استهدفت مدنيين وعسكريين اميركيين.
ويتواجد في السعودية نحو خمسة الاف جندي اميركي يتبعون لمقر قيادة العمليات الجوية الاميركية في قاعدة الامير سلطان في جنوب الرياض.
واعلنت الولايات المتحدة عشية زيارة قام بها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الى الرياض في سياق جولة في المنطقة، انها ستنقل مقر القيادة الجوية الاميركية من قاعدة الامير سلطان الى قاعدة العديد قرب الدوحة، مع وصول وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الى المملكة في اطار جولة خليجية.
واعلن وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز في مؤتمر صحافي مشترك مع راسفيلد ان سحب الطائرات الاميركية من القاعدة "ان هذه الطائرات كانت لمراقبة الاجواء العراقية وبعد انتهاء مهمتها اصبح وجودها لا مبرر له" مضيفا "وهذا لا يعني اننا طلبنا مغادرتها ولا يعني ان الصداقة بين البلدين تأثرت".
وكان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وضع القوات الاميركية في السعودية في مقدمة اهدافه، وكان دائما ما يعلن انه سيجاهد من اجل اخراجها، واصفا اياها بانها "محتلة" و"تدنس" الجزيرة العربية التي خرج منها الدين الاسلامي الحنيف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)