اقلعت الطائرة بخير وسلام.
رحب قائد الطائرة بالركاب عبر المايكروفون وبدأ بتقديم بعض المعلومات لهم..
بعد قليل صرخ مذعورا:
- آخ خ خ.. شو هذا؟! يلعنك ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، رحنا فيها! .
ثم غاب صوت الطيار.
ساد صمت مثقل بالرعب بين ركاب الطائرة.
فجأة يعلو صوت الكابتن مرة أخرى:
- أنا اسف.. المضيفة دلقت كوب الشاي الساخن علي..
ولو تشوفوا شو صار ببنطلوني الأبيض من قدام..!
هنا صاح أحد الركاب مجيبا الكابتن:
طز فيك وبنطلونك..
تعال شوف بنطلوناتنا شو صار فيها من ورا ...!