في خطوة لاحتواء التوتر بين البلدين.. رئيس أذربيجان يزور إيران

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول في الادارة الرئاسية الاذربيجانية اليوم الخميس ان الرئيس حيدر علييف سيزور ايران كما كان متوقعا في ايلول/سبتمبر المقبل بالرغم من التوتر السائد بين البلدين بسبب خلاف حدودي. 

واعلن نوروز محمدوف المكلف الشؤون الدولية في الادراة الرئاسية ان علييف سيغتنم فرص الزيارة لمحاولة خفض حدة التوتر. 

وقد توترت العلاقات الايرانية الاذربيجانية في 24 تموز/يوليو في اعقاب قيام سفينة تابعة للبحرية الايرانية بارغام باخرتين اذربيجانيتين على العودة ادراجهما في قطاع متنازع عليه في بحر قزوين. 

واتخذت واشنطن جانب اذربيجان في نزاعها الحدودي مع ايران وقالت ان الطائرات الايرانية تنتهك المجال الجوي الاذري منذ نهاية تموز الماضي وهو ما نفته طهران.  

وفي اول تعليق على النزاع الذي تفجر بين الدولتين اواخر تموز/يوليو، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر مساء الثلثاء ان لدى الوزارة تقارير مؤكدة عن الانتهاكات الايرانية و"هذه الاعمال استفزازية اضافة الى انها لا تساعد الجهود الرامية الى تحقيق حل سلمي للنزاعات الحدودية في بحر قزوين". وجدد موقف بلاده المؤيد "للتفاوض بين الدول المطلة على بحر قزوين لتسوية مسألة الحدود".  

ونفت طهران الاتهام الاميركي واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان تحليق الطائرات الايرانية مستمر كما في السابق على حدود المياه الايرانية لبحر قزوين وهذا "ينبغي الا يفسر بأنه تهديد للدول المجاورة". ودعا السلطات الاذرية الى ان تكون "اكثر يقظة والا تسمح للبعض بالاساءة الى العلاقات الودية بين البلدين بصورة انتهازية". واكد رغبة ايران في تسوية الخلاف على بحر قزوين "سلميا" وحذر الدول الاجنبية من "استخدام الاحداث الجارية للتدخل في شؤون المنطقة لأن ذلك سيعقد مشاكلها".  

ولم تنجح حكومات كل من اذربيجان وايران وقازاقستان وتركمانستان وروسيا حتى الان في التوصل الى تفاهم على تقاسم موارد بحر قزوين الذي يفترض انه يحتوي على 200 مليار برميل من النفط و600 مليار متر مكعب من الغاز.، وسبق لطهران ان اقترحت حصول كل من الدول الخمس المعنية على 20 في المئة من موارده على اساس "التقاسم بالتساوي".  

وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تؤيد التنمية الاقتصادية لموارد الطاقة في حوض بحر قزوين وفقا لمبادئ السوق الحرة وباستخدام استثمارات شركات النفط الدولية و"لهذا فاننا نؤيد بقوة اذربيجان وكل الدول الاخرى التي تختار المفاوضات لا المواجهة طريقا الى تحقيق تلك الاهداف"—(البوابة)—(مصادر متعددة)