دان العراق مواصلة اختراق الطائرات الغربية لاجوائه بشكل يومي واتهم السعودية والكويت بتامين الدعم اللوجستي لهذا الاختراق.
وحمل طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في رسالة مؤخرة في 22/7/2001 بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة وسلمها ممثل العراق الدائم لدى المنظمة الدولية حمل الولايات المتحدة الأمريكية _ وبريطانيا والدول التي تقدم الدعم "السوقي" مسؤولية "هذا العدوان وهي السعودية والكويت وتركيا". حسب ما ورد في الرسالة.
وطالب عزيز الامين العام للامم المتحدة بالنهوض بواجباته لايقاف هذه الاعمال العدوانية غير المبررة وعدم تكرارها .. كما طلب توزيع هذه الرسالة كوثيقة من وثائق مجلس الأمن.
إلى ذلك قال ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي لوكالة الأنباء العراقية أن الطائرات الأمريكية والبريطانية قامت "بخرق حرمة أجوائنا منطلقة من الأراضي السعودية والكويتية وبدعم مباشر من النظامين الحاكمين في السعودية والكويت من خلال تقديم الدعم والإسناد للطائرات المعادية منفذة سبع طلعات مسلحة من الأراضي السعودية وثلاث طلعات مسلحة من الأراضي الكويتية"
واضاف الناطق العراقي ان الطائرات حلقت فوق مناطق من محافظات البصرة والمثنى وأضاف الناطق ان الطائرات الأمريكية والبريطانية منطلقة من الأراضي التركية وبدعم مباشر من الجانب التركي وذلك "بتقديم الدعم والإسناد للطائرات المعادية نفذت 14 طلعة مسلحة من الأراضي التركية تسندها طائرة الاواكس من داخل أجواءه وطارت فوق مناطق من محافظات دهوك و نينوى و أربيل وتصدت لها قوتنا الصاروخية البطلة ومقاوماتنا الأرضية الباسلة وغادرت أجوائنا إلى قواعدها في تركيا".—(البوابة)
