نصاب التقى واحد صعيدي في محطة القطار فهجم عليه معانقا وهو يقول: إزيك يا محمدين.. يا خويا.
رد الصعيدي: انا .. انا مش محمدين.
النصاب وهو نازل في الصعيدي عبط باحثا عن المحفظة: تبقى حسنين.. إزيك أي حسنين يا ولد عمي.
الصعيدي: إيه ده.. أنا مش حسنين كمان؟
النصاب وقد عثر على المحفظة ويهم بسرقتها: يا راجل..ده أنا شيفك في الاسكندرية..!!
الصعيدي: انا عمري ما روحت الاسكندرية..
النصاب وقد انشل المحفظة: ولا أنا..!؟
وذهب في حال سبيله.
