في ملتقى نظمه مركز حماية الصحفيين.. وزير السياحة الاردني يكشف عن مشروع سياحي مع سورية ولبنان

تاريخ النشر: 17 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير السياحة الأردني الدكتور طالب الرفاعي النقاب عن مشروع سياحي يضم بالإضافة إلى الأردن كلا من سوريا ولبنان، وقال إن المشروع تكاملي دخلت فيه قطاعات النقل والجمرك والمالية. 

وكان الدكتور الرفاعي يتحدث في المنتدى الإعلامي الشهري الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين بدعم من شركة فاست لينك للاتصالات، وذلك بحضور عدد كبير من الصحفيين ورجال الإعلام. 

وقال نحاول إجراء تنسيق بين المعارض والمهرجانات في البلدان الثلاثة بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية. 

وقد أشار الوزير الأردني إلى أن قطاع السياحة بدأ باسترداد عافيته بعد أن تأثر بأحداث أيلول/ سبتمبر والانتفاضة الفلسطينية، مشيدا بالسياحة العربية العربية التي توجهت إلى الداخل عوضا عن أوروبا وأميركا. 

واستنادا إلى إحصائيات منظمة السياحة العالمية وحسب الوزير الرفاعي فقد ارتفع عدد السياح القادمين إلى الأردن بمعدل 3.5% وذلك بفضل الخطة الترويجية للوزارة والقطاع الخاص في العالم العربي والغربي. 

وبلغة الأرقام وصل الأردن من السياح العرب 963 ألف زائر ويستثني هذا الرقم القادمين من سوريا والعراق ومصر ويقول الوزير الرفاعي "حتى لا يتم الخلط بين السياحة والعمل والعبور". 

وتتوقع الوزارة أن تكون هناك زيادة بنسبة 18% من السياح أي أن هناك تحطيما لحاجز المليون، ويعول الأردن على القادمين من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. 

وبوجود 27 ألف موقع أثري في الأردن باتت المقبوضات السياحية تشكل القطاع رقم 2 بعد تحويلات المغتربين، ومع بداية الانتفاضة الفلسطينية تأثر هذا القطاع إلا أنه عاد واسترد عافيته بعد خمسة أشهر. ويقول الدكتور طالب الرفاعي إن السائح لا يعرف أن التوتر بعيد عن الأردن بالتالي علينا دفع ثمن عدم معرفته مرغمين. 

وكشف الرفاعي عن أن وزارته تفكر حاليا بإقامة معرض ثابت على غرار معارض سوريا ولبنان ويكون على مستوى دولي مشيدا بالجهود التي يبذلها القطاع الخاص في المعارض الخارجية التي يشارك فيها الأردن.—(البوابة)