القاهرة-البوابة
تجمهر العشرات من قادة ومناصري أحزاب المعارضة المصرية في مقر حزب التجمع اليساري للتنديد بالتصعيد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة والتهديدات الصهيونية المستمرة لسوريا ولبنان.
وتحدث في المؤتمر كل من خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع و د.نعمان جمعة رئيس حزب الوفد وضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري وإبراهيم شكري رئيس حزب العمل "المجمد"، وقد أكد المتحدثون على أهمية دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة وطالبوا الحكومة المصرية باتخاذ موقف حاسم ضد العربدة الإسرائيلية، ووقف كافة أشكال التعاون الاقتصادي مع الكيان الإسرائيلي.
ووسط الدعوة إلى طرد السفيرين الإسرائيليين من عمان والقاهرة قرر رؤساء أحزاب المعارضة فتح حساب بأحد البنوك المصرية لتلقي المساعدات المالية وتقديمها للشعب الفلسطيني.
كما دعا رؤساء الأحزاب إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة إلى محاكمة دولية.
وقد دعا خالد محيي الدين القوى الوطنية المصرية لاتخاذ خطوات فعَّالة تتناسب مع حجم العدوان الإسرائيلي، وإلى وقف التطبيع وإعادة الاعتبار للاتفاقات العربية، وعلى رأسها اتفاقية الدفاع المشترك، وقال رئيس التجمع: إن المعركة الدائرة الآن في فلسطين هي المعركة الأخيرة، ولو أننا تهاونا فيها لضاعت فلسطين، ولو نجحنا فيها لأمكننا تحقيق انتصار على العدو، أما الدكتور "نعمان جمعة" رئيس حزب الوفد فقد أكد في كلمته أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع تاريخي، ويمس وجودنا جميعًا، ولا يكفى التباهي بنضال الشعب الفلسطيني، وإنما يجب دعمه بصورة عملية قوية، حتى يستطيع مواصلة المقاومة ومواجهة الحصار، وقال: إن ما يدور الآن على أرض فلسطين من قمع صهيوني وحشي للفلسطينيين العزل، يؤكد أن الصهيونية الفاجرة بمعاونة أميركا تنفذ مخططًا مدروسًا لتفريغ فلسطين من شعبها.
من جهته طالب "ضياء الدين داود" رئيس الحزب الناصري الحكام العرب بمراجعة النهج المتبع منذ كامب ديفيد وحتى الآن، وقال: إننا لا ندعو للحرب ولكننا لا نريد الاستسلام لأميركا و"إسرائيل"، وأضاف: أن الحركات الشعبية العربية لا يمكن أن توافق على ما قبلت به الحكومات العربية، والذي أدى إلى التبجح الصهيوني في المنطقة، وعلو صوتها، وعدوانها على الشعوب العربية. ودعا "إبراهيم شكري" رئيس حزب العمل إلى توفير عمل للفلسطينيين وتأمينهم اقتصاديًّا، حتى يستطيعوا مواجهة الحصار الدائم الذي تفرضه "إسرائيل" عليهم، وقال شكري: إن الصهاينة يخططون منذ وقت طويل إلى إيجاد منافذ لهم في مصر، وها هي البضائع الصهيونية تتواجد في الأسواق المصرية، وعلينا أن نقاطع بشدة هذه البضائع، ونفضح كل من يتعاملون فيها.
وتحدث في المؤتمر أيضًا ممثل اللجنة الشعبية المصرية لدعم الانتفاضة الفلسطينية "الدكتور محمد حسن خليل" حيث طالب جموع المثقفين والعمال والمهنيين ورجال الأعمال لبذل كل ما في وسعهم لدعم الانتفاضة، حتى تواصل صمودها.—(البوابة)