قابوس وبن علي يؤكدان لعرفات دعمها للشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دان سلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس التونسي زين العابدين بن علي في اتصالين هاتفين بالرئيس ياسر عرفات "الغارات الإسرائيلية العنيفة" ضد الفلسطينيين. 

أكد سلطان عمان قابوس بن سعيد اليوم الجمعة في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دعمه للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. 

وذكرت وكالة الأنباء العمانية ان السلطان قابوس تشاور مع عرفات حول "الأحداث المؤسفة التي تشهدها المناطق الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية وحقوق الشعب الفلسطيني". 

كما بحثا في "السبل الكفيلة بالخروج من المأزق الذي تعرضت له عملية السلام وكيفية مواصلتها لتحقيق السلام العادل والشامل لكافة شعوب المنطقة". 

وأكد سلطان عمان "موقف السلطنة الداعم للقصية الفلسطينية ومساندته للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة وحقه في تقرير مصيره على ترابه الوطني". 

وقالت الوكالة أن عرفات "عبر عن شكره وتقديره لتضامن السلطنة مع الشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة في أزمته الراهنة". 

وكانت سلطنة عمان أعلنت أمس الخميس إغلاق مكتبها التجاري في تل أبيب وكذلك المكتب الإسرائيلي في مسقط. 

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية ان "السلطنة تغلق مكتبها التجاري في تل أبيب والمكتب التجاري الإسرائيلي في مسقط" في إطار "دعم السلطنة لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف". 

يذكر أن سلطنة عمان كانت أول بلد في مجلس التعاون الخليجي يفتح مكتبا في اسرائيل في آب/أغسطس 1996. لكن تم استدعاء رئيس المكتب في كانون الثاني/يناير 1997. وربطت مسقط في وقت لاحق عودة رئيس المكتب بتحقيق تقدم في عملية السلام 

من جهة أخرى، أفاد مصدر رسمي اليوم أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي دان في اتصال هاتفي بالرئيس ياسر عرفات "الغارات الإسرائيلية العنيفة" ضد الفلسطينيين. 

وأضاف المصدر ان بن علي أعرب للرئيس الفلسطيني عن "استيائه الشديد واستنكاره الحازم للغارات الجوية العنيفة" الإسرائيلية. 

وقال المصدر ان رئيس الدولة التونسية أعرب أيضا عن "قلقه العميق من تصعيد الاعتداءات إسرائيلية والتهديدات الخطيرة التي تطلقها" اسرائيل مضيفا "ان هذه التهديدات "قد تنسف فرص السلام في المنطقة". 

وأكد بن علي مجددا دعم بلاده للشعب الفلسطيني "في الدفاع عن حقوقه المشروعة وخصوصا حقه في استعادة أرضه وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس"—(ا.ف.ب)