قادة حماس يلتقون مسؤولاً أميركياً

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد اسماعيل هنية احد قادة حماس فى قطاع غزة ان ستيف كوهين عضو مجلس العلاقات الخارجية فى الولايات المتحدة الاميركية وهى مؤسسة غير حكومية عقد لقاء مع عدد من مسؤولي الحركة فى غزة امس الاول. 

واضاف في تصريحات له اليوم نقلتها وكالة الانباء الاماراتية ان الحركة قدمت للمسؤول الاميركى وجهة نظرها كاملة وعرضت مطالب الشعب الفلسطيني بضرورة دحر الاحتلال عن كل الارض الفلسطينية واستعادة كامل الحقوق المغتصبة وحق الشعب الفلسطيني بالعودة وأكدت حماس أن مشكلة الشعب الفلسطيني ليست في المقاومة وأنما في الاحتلال وكل أشكال العدوان. 

وذكر ان حماس استعرضت المأساة التى تحل على الشعب الفلسطينى بفعل جرائم العدو الصهيونى من اغتيالات وحصار واجتياحات وهدم منازل واعتقالات والاذلال اليومى على الحواجز فى الضفة والقطاع وحرمان الناس من حرية الحركة والسفر وعلى قاعدة ان هذه كلها عناوين للاحتلال موكدا ان من حق الشعب الفلسطيني ان يدافع عن نفسه وان يستمر فى مقاومته لهذا الاحتلال طالما ظل مستمرا فى عدوانه وان كل الاطراف غير قادرة على الضغط لرحيله. 

و قال هنية أن ما ينشر أن حماس عرضت مطالب خاصة بها كرفعها عن قائمة الارهاب أو رفع الحصار عن أرصدتها أو الافراج عن أسراها عار عن الصحة ولم تتطرق اليه لا من قريب أو من بعيد وأنما طرحت مشروعا وطنيا التقت عليه الفصائل فى الانتفاضة مشيرا الى ان هناك جهات معروفة تريد الاساءة لحركة حماس فى وقت بدأت حماس تشكل أملا للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية وأبنائها وأذرعها الطلابية والنقابية يحققون فوزا ساحقا فى النقابات و الاتحادات الطلابية. 

وحول ما دفع كوهين للقاء حماس قال هنية نحن نشكل رقما هاما وحماس بتضحياتها العظيمة التي قدمتها وثباتها على مواقفها وتحملها لكل حملات الارهاب الصهيوني أثبتت أن الحسم العسكري قد فشل فى مواجهة الانتفاضة والمقاومة وهناك من يريد التعرف على روية حماس ونظرتها للمستقبل ونحن لا مشكلة لدينا بشرح موقفنا وتصورنا للمستقبل وطبيعة علاقتنا مع المحتل والوضع الداخلى وطبيعة علاقاتنا المحلية والاقليمية ونحن نتحدث بوضوح. 

واوضح ان كوهين ليس شخصية رسمية ولا علاقة له بالادارة الاميركية حيث اكد انه يمثل نفسه فقط وينحدر من موسسة غير حكومية وتجرى لقاءات مع قوى وأحزاب فى الساحة الدولية وبناء عليه جرى اللقاء ولم يطرح نفسه كوسيط لاى كان ولم يحمل أى رسالة من الادارة الاميركية.