اكد احد القضاة الثلاثة في المحكمة العليا في ايران، آية الله سيد محمد سجادي، ان الحكم بالاعدام على المثقف الايراني هاشم اغاجاري بتهمة التجديف، يناقض الشريعة الاسلامية، مشيرا الى ضرورة نقض الحكم.
وقال سجادي لوكالة الانباء الايرانية الرسمية "لقد درست الملف وان الاتهامات الموجهة له لا اساس لها، ويجب نقض الحكم".
ورفع محامي اغاجاري صالح نكباخت قضية موكله امام الغرفة السابعة والعشرين للمحكمة العليا المكلفة النظر في الاستئناف.
وقال نكباخت ان هذا "رأي واحد من القضاة الثلاثة. ولا يمكننا ان نحكم على قرار المحكمة العليا قبل الاعلان عن الحكم رسميا".
ويفترض ان ينال القرار موافقة قاضيين من ثلاثة لنقض حكم الاعدام. ويرى خبراء ان موقف سجادي العلني الذي يمثل حدثا نادرا، يمهد لقرار لصالح اغاجاري. وحكم على اغاجاري المقرب من الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي بالاعدام في بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2002 بقرار صدر عن محكمة همدان بعد ادانته بسبب دعوته الى "انفتاح في الاسلام، وتاكيده بانه ليس على المسلمين ان "يتبعوا زعيما دينيا بشكل اعمى".
وتسبب الحكم بموجة من الاحتجاجات الطالبية وباستنفار المسؤولين الاصلاحيين ضد القضاء الايراني الذي يسيطر عليه المحافظون.—(البوابة)
