قاض يتهم ايران بالوقوف وراء تفجير السفارة الأميركية ببيروت

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد قاض اميركي ان ايران كانت الطرف الذي يقف وراء عملية التفجير التي استهدفت سفارة الولايات المتحدة في بيروت في 18 نيسان/ابريل 1983، على ما جاء في قرار صادر عن السلطة القضائية في واشنطن. 

وشدد القاضي جون بيتس في قراره على ان ايران اعطت تعليمات الى حزب الله الشيعي اللبناني لتفجير سيارة مفخخة عند مدخل السفارة مطالبا ايران بدفع تعويضات قدرها 123 مليون دولار الى 29 ضحية واقارب ضحايا الاعتداء. 

وجا في قرار القاضي الذي نشر اليوم الثلاثاء ان "طلب رافعي الشكوى باعتبار ايران دولة تدعم الارهاب مقبول". 

وطلب القاضي من جهة اخرى بترجمة قراره الى الفارسية حتى يمكن نقل القرار الى ايران عبر وزارة الخارجية والقنوات الدبلوماسية. 

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" ان هذا الملف يندرج في اطار سلسلة من الاجراءات القضائية التي باشرتها عدة مجموعات تضم ضحايا الاعتداء، بموجب قانون اقره الكونغرس يمنح ضحايا الارهاب الاميركيين حق مقاضاة الدول التي تعتبر مسؤولة عن نشاطات ارهابية. 

وكانت عملية التفجير التي وقعت في بيروت اسفرت عن سقوط 63 قتيلا بينهم 17 اميركيا ونحو مئة جريح في انهيار المبنى المؤلف من سبع طبقات. وبعد اشهر قليلة على هذا التفجير قتل 241 من عناصر سلاح مشاة البحرية الاميركية في بيروت في 23 تشرين الاول/اكتوبر في عملية انتحارية ثانية دفعت القوات الاميركية الى مغادرة لبنان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)