لم تعلم قبيلة الماساي الموجودة في منطقة نائية في كينيا بحجم هجمات 11 سبتمبر (أيلول) على الولايات المتحدة الا مؤخرا من احد الكينيين من مواليد منطقتها الذي يدرس في أميركا وزار قريته اخيرا.
وتقول صحيفة الشرق الاوسط العربية الصادرة في لندن انه وعندما عاد كيملي نايوماه الى قريته النائية وجد ادراكا ضئيلا لما حدث، وبعضهم قال انه لم يسمع اطلاقا عن هجمات سبتمبر مثل زعيم المحاربين الشبان وليام اوليتيا.
وعلى ضوء قصص ابن القرية العائد قررت القبيلة ان تهدي الأميركيين 15 رأسا من الماشية تعاطفا معهم حيث تم تسليم الرؤوس الى ويليام برانكليك نائب رئيس البعثة الأميركية في نيروبي.
وسلم القطيع في احتفال امس كبير الماساي، وقال الدبلوماسي الأميركي الذي شكر القبيلة انه من الصعب نقل رؤوس الماشية لذلك سيجري بيعها وشراء حلي من الماساي لاهدائها الى أميركا—(البوابة)