قتال عنيف يدور في الصومال

منشور 12 أيّار / مايو 2001 - 02:00

قال سكان في العاصمة مقديشو ان اكثر من 42 قتلوا يومي الجمعة والسبت في قتال عنيف بين القوات الحكومية والميليشيا المعارضة للسيطرة على ميناء بالعاصمة مقديشو. 

واندلع القتال وهو الاعنف الذي تشهده المدينة منذ شهور بين جنود الحكومة الوطنية الانتقالية للرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن ومقاتلي زعيم الميليشيا حسين عيديد. وذكر السكان ان اكثر من 100 شخص اصيبوا في القتال. 

واضاف السكان ان العنف الذي بدأ مساء يوم الجمعة هدأ بعد فترة وجيزة من بزوغ فجر يوم السبت مع سيطرة رجال الميليشيا على الميناء والمناطق المجاورة له. 

وصرح وزير الداخلية ضاهر دايا للصحفيين بأن الحكومة امرت قواتها بالانسحاب من مكان القتال للمساعدة على انهاء المواجهة. 

واتهم اعوان عيديد الحكومة باثارة القتال وبالتامر على قتل عيديد. 

واندلع العنف بعد يوم من تسلم زعماء الميليشيات شحنة اسلحة وذخيرة في المدينة فيما قالت الحكومة انه محاولة لزعزعة استقرار الادراة الجديدة الناشئة فيما يبدو. 

ووصلت الاسلحة من اثيوبيا الى مقر موسي سودي يالاهو في جنوب غرب مقديشو وهو احد زعماء الميليشيات ومن بينهم عيديد الذين اجتمعوا في اديس ابابا في مارس اذار لتشكيل حكومة منافسة لادارة صلاد حسن. 

وتشكلت حكومة صلاد بعد اجتماع مطول لزعماء القبائل في عرتا بجيبوتي العام الماضي لتصبح اول ادارة للبلاد يعترف بها دوليا منذ نحو عشر سنوات. 

الا انها ما زالت تسيطر على جيوب فقط من البلاد داخل الصومال وتلقى معارضة من الكثير من زعماء الميليشيات. 

ولم يتضح على الفور حجم سيطرة الحكومة على مقديشو قبل احدث اعمال عنف. 

ويقول مراقبون ان اثيوبيا قلقة ازاء وجود أي حكومة قوية في الصومال وهي الدولة المجاورة والمنافسة لها كما انها تشك في وجود تأثير اصولي اسلامي في حكومة صلاد—(رويترز) 

مواضيع ممكن أن تعجبك