قتيلان من حماس في اشتباكات مع الشرطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر طبية فلسطينية ان ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية حماس قتلا واصيب 17 اخرون في مواجهات مع عناصر من الشرطة الفلسطينية في وسط مدينة غزة بعد ساعات على عملية قتل احد قادة الشرطة الفلسطينية نسبت الى خلية في حماس. 

والقتيلان هما محمود البورنو (27 عاما) من غزة ومحمد حجازي (30 عاما) كما اصيب على الاقل 17 شخصا آخرين من جراء اطلاق النار". 

ووقعت مواجهات عنيفة بين عناصر من حركة حماس وافراد من الشرطة الفلسطينية في وسط مدينة غزة" وذلك في اعقاب اتهام الحركة بالوقوف وراء مقتل ضابط كبير في الشرطة هو راجح ابو لحية مطالبا الحركة "بتسليم القتلة للعدالة". 

وفي بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" صرح مصدر مسؤول في الشرطة الفلسطينية بانه وحوالي الساعة التاسعة صباحاً وفي شارع النصر بجوار شركة هونداي كانت مجموعة من حماس ترتدي زي الامن الوطني "الاستخبارات" مكونة من حوالي عشرين شخصاً بكامل اسلحتهم تستوقف السيارات وتقوم بتفتيشها  

وقال البيان انه وفي هذه الاثناء كان العقيد/ راجح ابو لحية قائد قوات حفظ النظام متوجهاً من مسكنه في ابراج الكرامة الى مقر عمله، ووقفت سيارت على نقطة التفتيش باعتبار انها استخبارات، ولما شاهدوا العقيد/ راجح قال احدهم "هذا هو"، وعندها تجمع على العقيد راجح مجموعة كبيرة منهم وقاموا باختطاف السيارة وبداخلها العقيد راجح، بعد أن أخلوا إثنين من مرافقيه والسائق من السيارة، وانطلقوا بالسيارة باتجاه شارع الجلاء الى النصيرات، وقتلوا العقيد راجح داخل السيارة، حيث اطلقوا عليه اكثر من عشر رصاصات ونكلوا بجثته وألقوا بها في شارع الجلاء وقادوا السيارة متجهين الى النصيرات، حيث قاموا هناك باحراق السيارة وباطلاق النار قائلين من خلال مكبرات الصوت بأنهم اخذوا بثأرهم. 

وختم البيان الرسمي بالقول "نحن نتوجه الى جماهير شعبنا المناضل المقاتل ونقول له لمصلحة من تم ارتكاب هذه الجريمة في ظل هذا الحصار والقتل والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال امس في خانيونس، وفي بيت لاهيا وكافة المدن الفلسطينية في الايام الماضية وطوال العامين الماضيين". 

وقال ماذا يريدون من خلال هذه الاعمال التي تستهدف قتل المناضلين الشرفاء غير اشعال فتيل فتنة داخلية فشل الاسرائيليون في اشعالها. 

وطالب البيان بتسليم القتلة وفي مقدمتهم عماد عقل ومجموعته التي شاركته في ارتكاب هذه الجريمة ومن وراءهم الى النيابة العامة حتى يأخذ القانون مجراه محافظة على الأمن والنظام العام وسيادة القانون—(البوابة)—(مصادر متعددة)