لقي حارس صومالي مصرعه واصيب موظف يعمل مع شبكة "ان بي سي" الاميركية، اثر انفجار قنبلة امام فندق ببغداد يضم مكاتب الشبكة. على صعيد اخر، اعلنت القوات الاميركية انها قتلت تسعة من رجال المقاومة في شمال العراق.
وقالت الشرطة العراقية ان القنبلة كانت موضوعة في صندوق مولد الكهرباء الذي يبعد نحو متر من الجدار الخارجي لفندق الايك في بغداد.
وقال النقيب سلمان كريم ان الانفجار اسفر عن مقتل حارس صومالي بينما كان نائما.
واصيب عامل الصوت الكندي ديفيد مودي بجروح طفيفة جراء تطاير شظايا الزجاج.
وقال مراسل "ان بي سي"، جيم افيلا، انه لم تكن هناك اية لافتة تشير الى ان شبكته تتخذ من الفندق مقرا لها.
وكان عشرات من موظفي الشبكة داخل الفندق لحظة الانفجار الذي وقع نحو الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
هذا وتقيم معظم أطقم وسائل الإعلام الأجنبية في فندق فلسطين في بغداد، الذي يخضع لحراسة مشددة. غير أن بعض القنوات، مثل "ان بي سي" تحركت إلى مواقع أخرى لا تحظى بنفس المستوى من الحماية.
ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة من الانفجارات التي ضربت بغداد خلال الأسبوع الحالي كان اخرها انفجار ضرب امس حافلتين للركاب ما اسفر عن مقتل فتى عراقي وإصابة 12 على الأقل، منهم خمسة من المصابين في حالة خطيرة.
وكان انفجار قد هز دارا للسينما في مدينة الموصل مساء أمس الأربعاء، مما أودى بحياة شخصين وإصابة 20 آخرين بجروح. ووقع الانفجار في دار سينما النجوم الواقعة في شارع حلب.
مقتل تسعة من رجال المقاومة في شمال العراق
على صعيد اخر، اعلن متحدث عسكري الاربعاء ان القوات الاميركية قتلت تسعة من رجال المقاومة فيما وصف بانه اكبر عدد من القتلى يسقط منذ اكثر من شهر في شمال العراق خلال يوم واحد.
واضاف المتحدت انه خلال عدة اشتباكات تشير الى ان جماعات المقاومة اصبحت اكثر يأسا تحت وطأة حملات القوات الاميركية المستمرة تم اعتقال احد ممولي المقاومة المتوسطين واعتقال حوالي 40 اخرين من رجال المقاومة.
وكانت معظم العمليات التي دارت خلال الاربع والعشرين ساعة التي انتهت صباح الاربعاء شمال وجنوب تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين وهو المكان الذي تعتقد السلطات ان الزعيم السابق اختبأ به منذ فراره مع تقدم القوات الاميركية صوب بغداد في ابريل نيسان.
وقالت الميجر جوسيلين ابيريل للصحافيين في تكريت، مقر قيادة فرقة المشاه الرابعة المؤلفة من 27 الفا المسؤولة عن ثلاث محافظات مضطربة شمال بغداد "اصبح العدو اكثر يأسا مع تعقبنا لهم."
واضافت "هذا هو اكبر عدد من القتلى يسقط في جانب العدو خلال اربع وعشرين ساعة في مناطق عملياتنا منذ حوالي شهر."
وقالت ان احد ممولي المقاومة من المستوى المتوسط اعتقل بالقرب من تكريت. ومن بين المعتقلين في مواقع اخرى العديد من الذين يعتقد انهم على صلة بعمليات تفجير خط انابيب النفط الحيوي في شمال العراق الشهر الماضي.
ولم تدل بتفاصيل اخرى حول الممول او انشطته.
وفي عملية اخرى قتل ثلاثة عراقيين عندما حاولوا شن هجوم على محطة محلية لضخ النفط غير متصلة بخط الانابيب الشمالي الرئيسي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)