قتيل في مواجهات بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب الجزائرية بعيد بدء استبدال ''الدرك'' بعناصر الشرطة في ''القبائل''

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل فتى في الخامسة عشر من العمر، في سدوك قرب بجاية في منطقة القبائل الصغرى، خلال مواجهات، وقعت الاحد، بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب الجزائرية، وذلك بعد ساعات من بدء عملية استبدال الدرك بعناصر من الشرطة في المنطقة. 

وقالت وكالة الانباء الجزائرية الوكالة ان الشاب الذي لم تعرف ظروف مقتله بعد، توفي متأثرا بجروحه في مستشفى قريب من سيدي عايش. 

وكانت سدوك مسرحا منذ صباح لاحد لمواجهات بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشعب. وبدأت هذه المواجهات حين دخل متظاهرون الى مركز للدرك كان اخلي قبل ساعات ما ادى الى تدخل الشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع. 

وقد توفي شاب اخر في 22 اذار/مارس متأثرا بجروح اصيب بها اثر مواجهات مع رجال الدرك في شميني قرب سدوك. 

ومفوضيتا سدوك وشميني هما في عداد سبع مراكز للدرك في منطقة القبائل اخليت خلال الساعات الماضية في اطار خطة اعادة انتشار لرجال الدرك في هذه المنطقة. 

وشملت عملية اعادة الانتشار وحدات تيزي وزو (110 كلم شرق الجزائر) وعزازقة وماتكاس وبني دوالة في منطقة القبائل الكبرى اضافة الى سدوك وشميني واوزيلاغين في منطقة بجاية (260 كم شرق العاصمة) في منطقة القبائل الصغرى. 

وانسحاب قوات الدرك هو احد المطالب الرئيسية لتنسيقية العروش (كبرى العائلات) التي كانت وراء حركة الاحتجاج في منطقة القبائل. 

ويواجه رجال الدرك اتهامات بقمع الاضطرابات الدامية في ربيع 2001 التي اندلعت اثر مقتل طالب (19 سنة) في مقر الدرك في بني دوالة قرب تيزي وزو. 

وستحل مفوضيات للشرطة مكان مقرات الدرك في المناطق التي قتل فيها متظاهرون خلال مواجهات ربيع 2001.—(البوابة)—(مصادر متعددة)