قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة لبنانية ويطالبون بـ 200 ألف دولار فدية لإطلاق سراح طاقمها

تاريخ النشر: 19 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استولت عصابة من قراصنة البحر مسلحة تسليحا جيدا على سفينة شحن لبنانية في المياه الإقليمية للصومال، وهددوا بقتل جميع أفراد الطاقم إذا لم يدفع لهم فدية تقدر بـ 200 ألف دولار. 

وطوّقت 4 مراكب محملة بمسلحين من العشائر الصومالية السفينة المسماة "الأميرة سارة" المملوكة لشركة "سي ستار" عندما أراد ربانها، اللبناني أحمد خانجي، الاتجاه بها نحو الصومال وهو على بعد 9 أميال بحرية من ساحلها لإصلاح عطل طرأ على محركها، وهي عائدة من كينيا عبر اليمن إلى لبنان، حين فوجئ بالرصاص ينهال على السفينة من المسلحين الذين غزوها من الماء على طريقة قراصنة القرون الوسطى، واستولوا عليها.  

في هذه الأثناء أجرت الحكومة اللبنانية اتصالات بكل من فرنسا والأمم المتحدة والجامعة العربية بهدف استرجاع السفينة. 

وكان مركز مقاومة القرصنة في كوالالمبور أكد في وقت سابق أن السفينة هوجمت الاثنين الماضي بيد أن الطاقم لم يتمكن من إبلاغ سلاح البحرية الفرنسي إلا الخميس. 

ويقدر عدد أفراد عصابة القراصنة بـ عشرة رجال مسلحين تسليحا جيدا. 

وقد أخطرت طائرة مراقبة فرنسية مركز مكافحة القرصنة في العاصمة الماليزية بعد أن تلقت نداء استغاثة من السفينة. وأوضح المسؤول في المركز أن من الواجب على السفن تفادي المياه الواقعة قبالة الصومال التي غزاها القراصنة.  

وقال "إن الكثير من السفن تم تحويل وجهتها كما وقعت عمليات قتل، وفوجئنا بوجود السفينة في هذه المنطقة". ويتكون طاقم السفينة من 18 شخصا هم أربعة لبنانيين وثمانية أوكرانيين وخمسة مصريين وسوري واحد، وتشير المعلومات المتوفرة إلى أنهم لم يصابوا بأي أذى جراء عملية الاختطاف، إلا أن المقلق في الأمر هو عدم وجود مواد تموينية تكفيهم ولا مياه بعد أن نهبتها القوارب الغازية—(البوابة)—(مصادر متعددة)