قرضاي في طهران لبحث مستقبل العلاقات الثنائية ومكافحة تهريب المخدرات

تاريخ النشر: 24 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الى طهران حميد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة في زيارة الى ايران تستغرق ثلاثة ايام يلتقي خلالها كبار المسؤولين هناك يرافقه وفد رفيع المستوى 

وتاتي هذه الزيارة في ظل اتهامات اطلقتها واشنطن زعمت خلالها ان النظام الحاكم في طهران يعمل على زعزعة الاستقرار في افغانستان من خلال نشر اعضاء من الاستخبارات الايرانية في كابول والمدن الرئيسية في البلاد. 

واستنادا الى مصادر مطلعة فان محادثات قرضاي ستتركز حول عودة اللاجئين الأفغان في إيران والذين يبلغ عددهم أكثر من خمسة ملايين بجانب قضايا التعاون بين البلدين.  

واعتبرت صحف إيرانية أن زيارة رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة لطهران جاءت متأخرة لكنها مع ذلك رحبت بها. ودرجت وسائل الإعلام الإيرانية على مدى الأيام الماضية على توجيه مناشدات لقرضاي بالابتعاد عن الهيمنة الأميركية. 

وترمي زيارة كرزاي إلى إجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن تعزيز الاستقرار في بلاده ودعم جهود إعادة تعميرها.  

ويساور إيران التي تقع عبر طريق كبير لتهريب المخدرات- القلق أيضا بشأن زيادة مساحة الأراضي التي يزرع فيها الأفيون في أفغانستان بعد سقوط حكومة طالبان—(البوابة)—(مصادر متعددة)