رفض زعيم حركة التمرد في جنوب السودان، جون قرنق، لقاء النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه كما كان مقررا الخميس في نيجيريا.
وقال غازي صلاح الدين، مستشار الرئيس السودان لشؤون السلام في بيان بثه التلفزيون السوداني ان قرنق رفض لقاء طه الذي كان توجه الى نيجيريا في وقت سابق على راس وفد رفيع بهدف لقاء زعيم التمرد واجراء محادثات معه حول الازمة السودانية.
ولكن البيان لم يشر الى اسباب هذا القرار بالرغم من جهود الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو.
وقد توجه الوفد الحكومي الذي يضم العتباني وطه ووزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل الخميس الى ابوجا للقاء قرنق الذي وصل الاربعاء الى العاصمة للقاء الرئيس اوباسانجو.
واعلن مصدر رسمي نيجيري الخميس ان اوباسانجو التقى على انفراد كلا من طه وقرنق في اوتا (جنوب غرب).
وتجري حكومة الرئيس السوداني عمر البشير والجيش الشعبي لتحرير السودان مفاوضات سلام منذ اشهر لانهاء حرب اهلية مستمرة منذ عشرين عاما.
وكانت هذه المفاوضات تجري حتى الان في كينيا.
وكان الرئيس النيجيري السابق ابراهيم بابانغيدا طرح الثلاثاء في الخرطوم "افكارا" لارساء السلام في السودان في اطار عملية تشرف عليها الهيئة الحكومية للتنمية "ايغاد".
وقامت نيجيريا بوساطة مطلع التسعينات بين المعسكرين واستضافت المفاوضات بين الخرطوم والمتمردين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)