قرنق يرفض وجود قوات مصرية في جبال النوبة والميرغني ينفي اشتراكه في المفاوضات

تاريخ النشر: 28 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع الوطني السوداني المعارض ان التجمع الذي يقوده ليس طرفا في الاتفاق بين الحكومة وجيش التمرد بزعامة العقيد جون قرنق، الا انه رحب "بأي جهد يوقف العنف والقتال في أي منطقة"، في هذه الاثناء رفض هذا الاخير مشاركة قوات مصرية ضمن القوات الدولية التي ستشرف على وقف اطلاق النار في منطقة جبال النوبة بوسط السودان. 

وقالت مصادر سودانية ان الحكومة في الخرطوم اقترحت وضع مصر ضمن الدول المشاركة في اللجنة، لكن الحركة الشعبية رفضت الاقتراح تماماً. 

وامتدح غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني في تصريحات اعلامية سير تنفيذ اتفاق سويسرا الموقع بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع جبال النوبة، وعبر عن ارتياح الحكومة لحركة تنقل الأفراد التي نشطت الآن في المنطقة وقال لقد تأكدنا من فتح الطرق ودخل عدد من المسؤولين الحكوميين في بعض المناطق التي كانت بيد الحركة، وحدث تحرك سكاني وهذا هو السلام، وهمنا هو التأكد من تطبيق الاتفاقية بحذافيرها ومن الوصول لسلام نهائي وشامل، نافيا وجود قوات اميركية في المنطقة المذكورة. 

من جهته حذر محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة السودانية من التدخلات الخارجية في الشأن السوداني وقال في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن التدخلات لن تتوقف إلا باتفاق وقناعات أهل السودان، وأضاف الميرغني ان التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة) ليس طرفا في الاتفاق الذي تم في سويسرا برعاية أميركية بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان حول وقف إطلاق النار في جبال النوبة, لكنه رحب بوقف الحرب والعنف في أي منطقة سودانية، طالب الميرغني بالتعجيل والإسراع في إجراءات المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة والتنسيق بينها وبين مبادرة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيقاد) من اجل وقف الحرب الأهلية الدائرة في السودان منذ 19 عاما وتحقيق السلام, ونفى ان يكون زعيم الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق غير ملتزم بالمبادرة المشتركة, ودعا الميرغني الذي يرأس أيضا الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض إلى عقد اجتماع لدول الجوار السوداني—(البوابة)—(مصادر متعددة)