حث رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لوقف بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية
وقال قريع بعد الاجتماع مع نظيره الاردني فيصل الفايز "نحن جاهزون للوفاء بالتزاماتنا والالتزام بخطة الطريق."
وأضاف "ولكننا نريد ايضا من الولايات المتحدة ان تضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف كل هذه الانتهاكات التي تمس كل العملية السلمية بمجملها مثل الجدار الفاصل العنصري وعملية الاستيطان."
وكان قريع يتحدث قبل اجتماعه مع العاهل الاردني الملك عبد الله المقرر ان يزور واشنطن هذا الاسبوع. ويقول مسؤولون فلسطينيون واردنيون ان الملك عبد الله سيحمل معه رسالة من الحكومة الفلسطينية الجديدة الى الادارة الاميركية ستتناول امكانية التوصل الى هدنة فلسطينية جديدة.
ونقل بيان اصدره القصر الملكي بعد اجتماع قريع مع العاهل الاردني عن قريع قوله ان الهدنة لن تنجح الا اذا كفت اسرائيل عن قتل الفلسطينيين وتوقفت عن بناء المستوطنات والجدار الذي يرى الفلسطينيون انه سرقة لاراضيهم وتقول اسرائيل انه مطلوب لمنع هجمات الفلسطينيين.
وقال الملك عبد الله في البيان ان مواصلة الاستيطان وبناء الجدار الفاصل يعقدان الجهود الرامية لاحياء المحادثات ويهددان عملية السلام برمتها.
وقال وزير الخارجية الاردني مروان المعشر للصحفيين يوم الأحد "نحن نعتقد بان هناك مجالا لاعادة العملية السلمية الى مسارها الصحيح ونعتقد ايضا بان اي قتل في خارطة الطريق او لمفهوم الدولة الفلسطينية هو تهديد مباشر للامن القومي الاردني."
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر اردنية نقلا عن قريع انه ركز في عمان على "ضرورة أن يكون الدور الأميركي تجاه عملية السلام في هذا الوقت أكثر جدية وتصميما على إزالة العقبات التي تضعها اسرائيل أمام التوصل الى حلول سياسية وأمنية", معتبراً أن "أي خطة أمنية فلسطينية لا يمكن أن يُكتب لها النجاح في ظل إصرار الحكومة الاسرائيلية على سياستها المستمرة في التوغل في الأراضي الفلسطينية, وتهديد الوضع الأمني فيها, ورفض وقف النشاط الاستيطاني وبناء الجدار العازل".
وكان العاهل الأردني طلب من "أبو علاء" أثناء لقائهما في مدينة العقبة الأردنية في 23 من الشهر الماضي "خطة واضحة لعرضها على الرئيس الأميركي", مؤكداً ضرورة أن تنطوي على مقترحات لحلّ المشكلة الأمنية التي باتت باباً مفتوحاً للذرائع الاسرائيلية في عدم تنفيذ الالتزامات المطلوبة من تل أبيب, خصوصاً وقف بناء "الجدار الفاصل" الذي يشكل عقبة أمام عودة الهدوء الى الأراضي الفلسطينية وتطبيق "خريطة الطريق—(البوابة—(مصادر متعددة)