قصف إسرائيلي على الضفة وغزة واصابات عالبيتها من الاطفال

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات العنف ضد الشعب الفلسطيني عندما استهدفت مدافعها مدن وقرى الضفة والقطاع مما ادى إلى اصابة العشرات بجراح غالبيتهم من الاطفال 

فقد أصيب فجر اليوم أربعة أطفال بعيارات معدنية أطلقها جنود الاحتلال على المواطنين في محيط مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم. 

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان المصابين نقلوا إلى مستشفى " بيت جالا " لتلقي العلاج ووصفت حالتهم بالطفيفة. 

وفي طولكرم أصيب خمسة مواطنين على الأقل بحالات اختناق وعيارات معدنية عندما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة المعدنية على المواطنين في محيط مفرق الشهداء جنوب غرب طولكرم 

أصيب سبعة مواطنين بينهم أربعة أطفال وسيدة مسنة، خلال قصف إسرائيلي وحشي لمناطق تل زعرب وبوابة صلاح الدين، القريبة من الشريط الحدودي مع مصر. 

وقال شهود عيان، أن دبابات الاحتلال قصفت بقذائف المدفعية منطقة عمارة الفيروز ومولداً رئيسياً للكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهرباء عن مناطق واسعة في رفح. 

كما أصيب أربعة أطفال برصاص الجيش الاسرائيلي، بالقرب من منطقة بوابة صلاح الدين جراح أحدهم خطيرة للغاية بعد أن أصيب بعيار ناري في الرأس. 

في هذه الاثناء شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها المفروض على محافظة جنين وعززت تواجد آلياتها العسكرية في أنحاء المحافظة. 

كما وأقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً جديداً على شارع السويطات أم التوت ومنعت المواطنين من استخدام هذا الشارع، مما أدى إلى شل حركة التنقل بين المدينة وقراها الشرقية والجنوبية الشرقية. 

وشكلت هذه الطريق منذ عدة أشهر متنفساً لعشرات الآلاف من المواطنين في القرى الشرقية والجنوبية الشرقية التي أغلقت قوات الاحتلال شوارعها الرئيسية وعزلتها عن محيطها. 

ورغم أن هذه الطريق كانت تضاعف المسافة بين القرى الشرقية ومدينة جنين إلا أنها شكلت الرئة للمواطنين المحاصرين في حالات الضرورة، حيث كانوا يسلكونها رغم وعورتها وبعدها. 

كما أغلقت الجرافات شارع جنين نابلس بالقرب من بلدة عرابة بالسواتر الترابية مما حال دون تنقل آلاف المواطنين بين البلدات والقرى الجنوبية والجنوبية الغربية. 

ومازالت قوات الاحتلال تحاصر بلدة يعبد والقرى المجاورة وتغلق مداخلها بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية كذلك مدخل جنين الشمالي ومحاصرة قريتي الجلمة وعرابة. 

وفي غضون ذلك، سيرت قوات الاحتلال دوريات راجلة ومحمولة على الشوارع الرئيسية في المحافظة، وطاردت السيارات في السهول المجاورة واحتجزت العشرات منها لعدة ساعات واعتدت على سائقيها وركابها بالضرب والشتائم وتخريب المركبات 

واكد ناطق رسمي فلسطيني أن التصعيد العسكري الإسرائيلي يعكس تصميماً في بعض الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية على إفشال الاتفاق الذي تم التوصل إليه في لقاء السيد الرئيس ووزير الخارجية الإسرائيلي في مطار غزة الدولي، وقد أكد وزير الخارجية الإسرائيلية نفسه الدور التدميري لهذه الأوساط، كما نشرت صحيفة معاريف يوم أمس تقريراً مطولاً حول رفض هذه الأوساط المتطرفة لاتفاق وقف إطلاق النار ولجهود التهدئة. 

ونحن نتوجه إلى المجتمع الدولي ولراعيي عملية السلام أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين واليابان ودول عدم الانحياز والدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة، للعمل على حماية عملية السلام في المنطقة والدفع لتنفيذ تقرير لجنة "ميتشيل" وتفاهمت تنيت، والاتفاقات الموقعة، وإيقاف هذه الخطط العسكرية الإسرائيلية التي تدفع الأوضاع في المنطقة كلها إلى حالة خطيرة وبداية ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في الحرية من الاحتلال الإسرائيلي وتصعيداته العسكرية وحصاره المستمر لمدننا وقرانا ومخيماتنا وجماهيرنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية. 

من جهة ثانية أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في غزة أن الطفل الذي استشهد في وقت سابق وكان اسمه مجهول الهوية تم التعرف عليه وهو الطفل محمود خميس الصواف ويبلغ من العمر (14عاماً). 

وكان الطفل الصواف وهو من سكان حي التفاح انضم إلى قافلة الشهداء إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عند "معبر المنطار" في غزة. 

وذكرت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" في غزة، أن الطفل أصيب إصابة قاتلة في صدره.—(البوابة)—(مصادر متعددة)