ردت القوات العسكرية الإسرائيلية بسرعة على الانفجارات التي هزت القدس الغربية مساء اليوم، وانهالت قذائف الدبابات على مناطق مأهولة بالسكان في مخيم جباليا بغزة وجبل الطويل في البيرة.
وفشلت الاتصالات التي اجراها مسؤولون في السلطة الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لحملها على وقف العمليات العسكرية بينما حملت حركة حماس اسرائيل مسؤولية العنف، وقد دعا مؤسسها الشيخ احمد ياسين اسرائيل لانهاء احتلالها للمناطق الفلسطينية، كخطوة اولى باتجاه الحل.
وهز انفجاران في حي بيت شمويل في قلب الحي اليهودي المتشدد بالقدس الغربية مما أسفر عن إصابة عشر أشخاص على الأقل والقاء القبض على شخصين يشتبه بتنفيذهما العملية.فيما اعلنت منظمة مجهولة مسؤوليتها عن الحادث.
وقالت الشرطة إن الانفجارين وقعا بسبب سيارة مفخخة وأسفر عن إصابة شخص واحد
وتشير التقارير إلى إن السيارة قد دمرت بالكامل ويقول شهود عيان إن الانفجارين تسببا في تطاير شظايا السيارة فوق مساحة واسعة من الشارع الذي وقع به
ويضيف هؤلاء إنهم سمعوا دوي انفجار قوي وبدأوا في الفرار من المكان وبعد نصف دقيقة سمعوا صوت انفجار آخر وشوهدت اجزاء من سيارة تتطاير في جميع الانحاء، وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى المكان الذي اصبح يغطيه سحابة كثيفة من الدخان.
وقال رئيس الوزراء المنتخب اريل شارون عقب الانفجار إنه كان قد بعث برسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يبلغه فيها باستعداد حكومته لاستئناف مفاوضات السلام، ولكنه استدرك مؤكدا ان الشرط لتحقيق ذلك هو توقف أعمال العنف.
أفادت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية قولها أن انفجارا وقع في حي لليهود المتدينين في القدس الغربية جراء عبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة بالقرب من محطة للباصات، وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن الانفجار قد وقع في الساعة 16.45 دقيقة بالتوقيت المحلي وأسفر عن سقوط نحو 10 جرحى.
قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مجهولا اتصل بمكتبها وأعلن مسؤولية منظمة مجهولة تدعى "قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية - مجموعة شهداء صبرا وشاتيلا" عن الانفجار، وهدد المتحدث بشن هجمات أخرى، مشيرا إلى ان هذه العملية جاءت ردا على برنامج شارون الانتخابي.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت إن سيارة يشتبه بأنها ملغومة انفجرت مساء اليوم في حي في القدس الغربية. وقال ناطق إسرائيلي إن شخصا واحدا على الأقل أصيب بجروح وإن تسعة آخرين أصيبوا بصدمة عصبية. وقد وقع الحادث قرب محطة للحافلات في حي يقطنه يهود متدينون. وقال الناطق إن فتاة واحدة جرحت، وإن النيران كانت قد اشتعلت في السيارة قبل انفجارها.
كما حمل رئيس الحكومة السابق إيهود باراك الفلسطينيين المسؤولية وقال إن الانفجار رسالة منهم لشارون.
وقد أصيب جندي إسرائيلي بالقرب من مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة بعد تعرضه لنيران أسلحة رشاشة—(البوابة)—( مصادر متعددة)