قصف بري وبحري على غزة.. وقادة إسرائيليين يدعون لنسف السلطة.. ومباحثات سياسية لـ عريقات وعباس في واشنطن

تاريخ النشر: 13 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العدوانية ضد الفلسطينيين حيث قامت زوارقها الحربية وطائراتها بقصف مدينة غزة، فيما هاجمت قطعان المستوطنين قرى في الضفة في الوقت الذي بدأت الجهود السياسية تتعاظم مع وصول مبعوثين فلسطينيين إلى الولايات المتحدة. 

وفجر اليوم دمرت الزوارق الحربية الإسرائيلية مقرا للبحرية الفلسطينية قبالة منطقة النصيرات في قطاع غزة بينما كانت الطائرات المروحية الإسرائيلية تقوم بدورها بقصف كل من وسط غزة وجباليا وخان يونس ورفح. 

ومساء امس هاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية تقوع جنوبي بيت لحم. 

و ألحقوا أضراراً فادحة فيها، وادى الاعتداء إلى اصابة عدد من الفلسطينيين بجروح، كما اعتدوا على المواطنين وأملاكهم في قرية سنجل شمال رام الله، تحت حماية قوات الاحتلال ومساندتها، في الوقت الذي فرضت فيه قوات الاحتلال حظر التجول على المواطنين. 

وسياسيا، وبدعوة من كولن باول وزير الخارجية الأمريكي وصل محمود عباس "ابو مازن" إلى واشنطن للتباحث حول فرص السلام، في الوقت الذي التقى كبير المفاوضين صائب عريقات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ويرتكز المسؤلان الفلسطينيان في تحركهما السياسي على المبادرة الأردنية المصرية وتقرير لجنة ميتشل الذي وصفه باول في وقت سابق بالجيد كما سيؤكدان على ضرورة وقف الاستيطان كخطوة أولى قبل أي حل سياسي. 

وقال مكتب عريقات في بيان انه يعتزم ان يبحث مع عنان احتمال ارسال مراقبين دوليين لتوفير بعض الحماية للفلسطينيين الذين يخوضون مواجهات مع اسرائيل منذ اواخر سبتمبر ايلول. 

وافاد البيان ان عريقات سيبحث عددا من القضايا بما في ذلك حصار المناطق الفلسطينية والنشاط الاستيطاني الاسرائيلي واغتيال النشطاء الفلسطينيين والقصف الاسرائيلي والتوغل في المناطق الفلسطينية. 

وبالتزامن مع التحرك الفلسطيني اكد القادة الإسرائيليين على ضرورة التصعيد ضد السلطة وذلك خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الإسرائيلية حيث دعا وزير السياحة لضرب الفلسطينيين بصورة اكبر واقترح القيام بحملة عسكرية شاملة ضد السلطة كما اكد موفاز رئيس الاركان ان التصعيد العسكري الإسرائيلي يهدف إلى انهاك السلطة الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)