قصف صاروخي على مقر ايساف في كابول وحملة اعتقالات في قندهار

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرض مقر القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) في كابول لقصف صاروخي الاحد. بينما اعتقلت شرطة قندهار (جنوب) 30 شخصا بينهم مسؤول سابق في نظام طالبان. 

واعلنت الشرطة الافغانية ان مقر (ايساف) في كابول اصيب مساء الاحد بصاروخين. 

وقال قائد الشرطة الوطنية هارون اصفي ان احد الصاروخين اللذين اطلقا اصاب المقر الرئيسي لقوة ايساف على مقربة من السفارة الاميركية ومقر الرئاسة الافغانية.  

واوضح ان صاروخا ثانيا سقط في ارزان كيمات في حي بول اي شاكري شرق العاصمة كابول على مسافة بعيدة من مقر ايساف. 

وقال مسؤولون حكوميون ان سقوط الصاروخ لم يتسبب في وقوع ضحايا في ارزان كيمات. لكن تعذر على الفور معرفة ما اذا كان الهجوم اسفر عن سقوط جرحى او وقوع اضرار في المقر العام لايساف في كابول. 

وافاد شهود ان سيارات تابعة للشرطة هرعت الى المكان الذي وقع فيه الانفجار. وفي الدقائق التالية، طوق مقر ايساف ووضع تحت حماية امنية مشددة، وشارك في الحراسة ضباط من الشرطة بمن فيهم قائد الشرطة ومسؤولون اخرون. 

وتمركزت اليتان لقوة ايساف في الخارج امام مدخل المقر العام لمنع الوصول اليه عبر الشارع الرئيسي. والهجوم الذي وقع مساء الاحد لم يكن الاول الذي يستهدف مركزا لقوة ايساف: فقد سقط صاروخان بالقرب من قاعدة على تخوم كابول في 10 شباط/فبراير يوم تسلمت المانيا بالاشتراك مع هولندا قيادة هذه القوة المؤلفة من 4700 رجل من 28 دولة. 

وغالبا ما تتعرض وكالات الامم المتحدة والمنشآت الحكومية لاعتداءات تنسبها السلطات الى مقاتلين ينتمون الى حركة طالبان والى قوات زعيم الحرب الاسلامي الافغاني قلب الدين حكمتيار. 

وقد اعتقلت شرطة قندهار، جنوب افغانستان، 30 شخصا بينهم مسؤول سابق في نظام طالبان خلال حملات بحث في المدينة وضواحيها بدات منذ مساء السبت. 

وقال الجنرال محمد اكرم رئيس شرطة قندهار "اجرت الشرطة عدة حملات في المدينة وحولها. والقي القبض على 30 مشتبها به". ومن بين المعتقلين المدير السابق للتنمية العمرانية في نظام طالبان حاج هاغا لالي الذي يعمل منذ عامين تاجرا عاديا في سوق قندهار. 

وقال اكرم "تم تفتيش العديد من المنازل وعثر على اسلحة ومعدات اتصال ولا سيما هواتف خليوية مما يدل على انه كان يتم التدبير لعمليات". واضاف ان هذه الحملات البوليسية بدات ليل السبت الاحد ومن المقرر ان تستمر موضحا انها منفصلة عن الحملات التي تجرى منذ السبت في منطقة ساحة والي كوت على بعد 120 كلم شمالا. 

وقتل عشرة اشخاص يعتقد انهم من عناصر طالبان واصيب ثلاثة واسر 13 في هذه المعارك التي تجرى على حدود اقليم اوروزغان (وسط) بين الف و200 جندي افغاني حكومي يساندهم الجيش الاميركي وبين مجموعة تضم ما بين 50 الى مائة من عناصر طالبان.  

وقد اطلقت سلطات قندهار هذه العملية امس السبت بعد يومين من اغتيال مندوب للصليب الاحمر على ايدى مجهولين وتدمير العديد من العربات الحكومية في هذه المنطقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)