أنهى فريق من الخبراء والموظفين الكبار في دول الاتحاد المغاربي سلسلة من الاجتماعات المغلقة خُصصت للبحث في آليات جديدة من شأنها ضمان عمل هذا التكتل الإقليمي بعيداً عن الخلافات الثنائية التي أدت إلى تجميد نشاط الاتحاد منذ 1995.
وكالعادة خيمت قضية الصحراء الغربية على الاجتماعات، وتشير المعلومات إلى أن الأطراف المعنية مباشرة بالقضية ظلت متزمتة في مواقفها؛ الأمر الذي يشير إلى أن جوا من عدم التفاؤل قد ساد الاجتماع وأنذر باستحالة استئناف نشاط الاتحاد المغاربي من دون تسوية نهائية للمشكلة المستعصية بين الجزائر والمغرب.
وطرح الوفد الجزائري آليات في مواثيق الاتحاد تضمن عدم توقف نشاطه في حال تدهورت العلاقات بين دولتين أو أكثر من دوله.
وعلى الرغم من استعصاء الأزمة فقد رجحت مصادر أن يحضر وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسي لقاء وزراء اتحاد المغرب العربي المقرر الاثنين المقبل في الجزائر. وسيُناقش الوزراء تنشيط هذا التكتل الإقليمي وتحديد موعد لقمة زعمائه. ويُرجّح عقد هذه القمة قبل نهاية السنة في الجزائر، حسبما أكد اكثر من مسؤول مغاربي على رأسهم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)