اعلن احمد البخاري العضو السابق في الجهاز المغربي لمكافحة قلب النظام، الذي ادلى بتصريحات مؤخرا حول مقتل المعارض المغربي المهدي بن بركة، انه تقدم باستئناف من المحكمة العليا في المغرب للحصول على جواز سفر كي يتمكن من الادلاء بشهادته امام قاض فرنسي.
وقال في في تصريحات اعلامية "لقد تقدمت بطلب وانتظر حكم القضاء، لا اعلم ما اذا كنت سأنتظر شهرا او سنة". وكانت المحكمة الادارية في مدينة الدار البيضاء قد اعلنت في كانون الاول/ديسمبر "عدم اختصاصها" للنظر في شكوى رفعها البخاري للحصول على جواز سفر.
وكان "منتدى الحقيقة والعدل" (منظمة غير حكومية مغربية) قد دعا الشهر الماضي السلطات المغربية الى اعادة جواز سفر البخاري ليتمكن من السفر الى فرنسا للادلاء بشهادته في قضية خطف واغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة سنة 1965.
ولم يتمكن من تلبية ثلاث دعوات وجهها اليه القاضي الفرنسي جان باتيست بارلوس وذلك في 19 تموز/يوليو 2001 لعدم صلاحية جوازه، وفي السابع من ايلول/سبتمبر لوجوده في السجن لادانته في قضية اصدار شيكات من دون رصيد، وفي 20 كانون الاول/ديسمبر لانه لم يحصل بعد على جوازه.
وبحسب تصريحات البخاري المنشورة السنة الماضية فان المعارض المغربي الشهير المهدي بن بركة قد اغتيل سنة 1965 في فيلا في المنطقة الباريسية على يد وزير الداخلية المغربي في ذلك التاريخ الجنرال محمد اوفقير ومساعده القومندان احمد الدليمي. وتم نقل جثته الى المغرب حيث جرت اذابتها في برميل من الحمض.—(البوابة)—(مصادر متعددة)