رحبت قطر، امس الجمعة، بفكرة عقد مؤتمر سلام للشرق الأوسط، الا انها حذرت من ان المؤتمر المقترح عقده هذا الصيف قد يواجه الفشل في حال عدم الاعداد الكافي له وتضمينه جدولا زمنيا لاتخاذ خطوات لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني للصحفيين بعد محادثات مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول ونائبه ريتشارد ارميتاج انه قد لا يكون من الممكن عقد هذا المؤتمر في حزيران/يونيو مثلما اقترح أصلا مسؤولو وزارة الخارجية الامريكية.
واضاف الشيخ حمد "نعتقد انه فكرة طيبة ولكنه يحتاج الى تحضير كثير".
واضاف "هدفنا ليس هو استهداف عقد مؤتمر . هدفنا هو بعد المؤتمر لجعل الية السلام تلك تمضي قدما. ولهذا السبب علينا ان يكون لدينا جدول زمني وقبل المؤتمر (لابد) وان يعرف الجميع .. ما سيتم تحقيقه من المؤتمر."
واضاف "اذا لم نفعل ذلك فاننا سنذهب للمؤتمر لمجرد الجدال ونحن لا نريد مؤتمرا للجدال فنحن بحاجة لمؤتمر لتحقيق السلام."
واقترحت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة هذا المؤتمر في اعلان مفاجيء في الثاني من ايار/مايو .
وقال الشيخ حمد ان اساس هذا المؤتمر لابد وان يكون انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلت عام 1967 وتطبيع العلاقات في نهاية الامر من جانب العرب وهو ما يمثل اساس خطة السلام السعودية التي اقرها اجتماع القمة العربي الذي عقد في بيروت في مارس اذار.
واضاف وزير الخارجية القطري انه شعر بارتياح بسيط من انتهاء المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين في رام الله وبيت لحم.
وقال "لم يتم فعل أي شيء كتطور من جانبنا. لقد فعلنا (العرب) مجرد ما طلبه منا (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون من اول يوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)