بدأت لجنة مصرية العمل في إعداد متحف مكتبة الاسكندرية استعدادا للافتتاح الضخم للمكتبة في نيسان/ابريل2002 وتقوم اللجنة بفحص القطع ووضع سيناريو لطريقة العرض بما يتناسب مع أهميتها وتاريخها خاصة بعد وصول30 فترينة للعرض من اليونان.
وأعلن الدكتور جاب الله علي جاب الله رئيس المجلس الاعلى للاثار خلال زيارته للمكتبة أمس أنه يتم حاليا دراسة إمكانية وضع بعض القطع الأثرية داخل قاعات المطالعة بحيث تكون ظاهرة لكل الزوار
وقال ان اللجنة الدائمة للآثار وافقت على وضع تمثال بطليموس الثالث الذي تم انتشاله من بحر الاسكندرية عام1995 والذي يبلع ارتفاعه13 مترا على بعد200 متر من مدخل المكتبة وعمل ساتر زجاجي لحمايته من الرطوبة.
ووافق فاروق حسني وزير الثقافة على فكرة وضع تمثال ايزيس الذي تم انتشاله من البحر في الستينات ويبلغ ارتفاعه8 أمتار في مدخل المكتبة علي أن يتم تكليف إدارة الآثار الغارقة بانتشال قاعدته كما سيتم تزويد المتحف ببعض القطع المكتوبة من البردى والخشب واللوحات من العصور الرومانية والقبطية والإسلامية لتوضيح الدور الثقافي الذي لعبته مصر علي مر العصور.
وتقول الأثرية مني سري مدير متحف المكتبة، وفقا لصحيفة "الاهرام"، أن المتحف يقع علي مساحة1000 متر مربع في الدور الأرضي داخل مبنى مكتبة الاسكندرية وسوف يضم حوالي834 قطعة تم اختيارها من مخازن المتحف المصري والأقصر وكوم أوشيم وملوي بالمنيا بالإضافة للمتحف اليوناني الروماني بالاسكندرية ومخازنه والتي تصل إلى أكثر من200 قطعة وحوالي47 قطعة تم العثور عليها بموقع المكتبة أثناء الحفر خاصة أن هذا الموقع كان جزءا من الحي الملكي القديم في عهد البطالة والذي كان يضم القصور والمكتبة القديمة التي احترقت.
وقالت أن أهم القطع التي عثر عليها بالموقع قطعتان من الفسيفساء أحدهما لكلب والثانية لأثنين من المتصارعين بالاضافة لمجموعة من الرؤوس التي ترجع للعصور البطلمية والرومانية--(البوابة)
