قفزة جديدة لمعرض دمشق الدولي في دورته لهذا العام

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – صلاح أورفلي  

يفتتح معرض دمشق الدولي أبوابه في دورته الـ 48 بعد رصد جملة من استعدادات وتطلعات وأفكار مبشرة وطموحة .حقق معرض دمشق الدولي قفزة في نشاطاته ومشاركات الدول والعارضين من الشركات المحلية والعربية والأجنبية. 

ومن جهته أكد محمد عماد الزعبي المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في المؤتمر الصحفي الذي عقده أن معرض دمشق الدولي في دورته الثامنة والأربعين هو الأكبر والأوسع منذ خمسة عشر عاما من حيث حجم المشاركة والمساحات المخصصة للمعرض مما يعطي مؤشرا إيجابيا لنجاح المعارض في سوريا التي شهدت قفزة نوعية في المعارض التي بلغت 36 معرضا متخصصا حتى نهاية العام الحالي ..  

زيادة الدول 

بلغ عدد الدول المشاركة بالمعرض هذا العام 32 دولة، وكانت 23 عام 2000، وبلغت الشركات المشاركة 128 شركة تمثل 22 دولة، وكانت 61 شركة تمثل 21 دولة عام 2000 ، وعدد الشركات الوطنية 117 من القطاع الخاص و 100 من القطاع العام في الدورة السابقة. 

زيادة المساحة 

حصل توسيع كبير في مساحة جناح الصناعات اليدوية وازداد عدد العارضين فيه . فيما بلغت مساحة الأجنحة الوطنية ( 10858 م2 ) بين مساحات مبنية ومكشوفة بما يعادل ضعف مساحة العام الماضي. وبلغت مساحة الأجنحة المؤجرة( 34105 م2 ) فيما كانت ( 28969 م2 ) عام 2000. 

وبهذا تكون المساحة الإجمالية ( 62495 م2 ) وكانت قبل عام ( 58125 م2 ) . 

قرارات اقتصادية 

وأشاد الزعبي بالقرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة، وبين أن جزءا منها رأى النور وبدئ بتنفيذه وبعضها ينتظر التنفيذ. إضافة إلى المناخ الاقتصادي الجديد الذي كان حافزا للشركات والدول على الاهتمام بالسوق السورية والاستثمار فيها واستطلاع هذه السوق . 

وقال: إن نجاح دورة المعرض السابقة من خلال عدد من الإجراءات التنظيمية وبعض الخدمات التي سهلت ويسرت الأداء، إضافة للحوافز التي قدمتها الحكومة عبر اللجنة الاقتصادية برفع سقف ( الكوتا ) أي المبالغ المخصصة لاستيراد البضائع المحصور أو الممنوع استيرادها بين 1500 و 5000 دولار للشركات الصغيرة وتصل إلى 80 ألف دولار للشركات الكبيرة. أما في الدورة الحالية فقد تصل إلى 12 ألف لمساحة 120 م2 و 150 ألف دولار لمساحة 600 م2 . 

اهتمامات أخرى 

والجديد الذي تشهده الدورة العالية لمعرض دمشق الدولي هو الاهتمام بالخدمات.. فكان هناك تغيير جذري في طبيعة العرض المكشوف، وتم هذا بالتعاون مع محافظ دمشق .. إضافة إلى تجميل نهر بردى. 

وهناك تعاون مع مركز رجال الأعمال والاستبيانات التي ستوزع على العارضين.. وقد تشكلت مجموعة عمل لهذه الغاية لمعرفة ملاحظات المشاركين والعارضين وآرائهم لدراستها. والبدء بتسوية الدورة 49 لمعرض دمشق الدولي عام 2002 بدءا من الدورة الحالية مما يسهل عمل العارضين ومشاركتهم وذلك نتيجة الضغط الكبير الذي تعرضت له المؤسسة والعارضون هذا العام. 

وقد تم تشكيل لجنة من وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والإدارة العامة للجمارك والمؤسسة العامة للمعارض لدراسة بعض التسهيلات الجمركية.. وهناك اقتراح لتعديل مذكرة الترفيق من المنافذ الحدودية إلى مدينة المعرض حيث يوجد منفذ خاص للمعرض.. وهذا من شأنه أن يقلل من الإجراءات الكثيرة على الحدود. 

الندوة الاقتصادية الثانية 

وأضاف الزعبي: وسيقام على هامش فعاليات المعرض الندوة الاقتصادية الثانية في قاعة المحاضرات في مكتبة الأسد حتى تبدأ في 1 / 9 بمحاضرة صباحية حول واقع وطموح المؤسسة العامة للمعارض (للأستاذ *** عماد الزعبي ) ومحاضرة مسائية حول نتيجة تنمية الموارد البشرية بإعادة تنظيم هيكلية المؤسسات ( للدكتور حسان النوري ).  

السوق العربية الحرة المشاركة واتفاقيات التجارة العربية ( للدكتور رفيق جويجاتي). 

وهيكلية التجارة الخارجية السورية وتنشيط الصادرات ( للدكتور راتب الشلاح ) والدور الجديد للإعلام الاقتصادي في المرحلة المقبلة ( للأستاذ عبدالفتاح العوض ) 

مدينة جديدة للمعارض 

إن توسيع المدينة الجديدة لمعرض دمشق الدولي على طريق مطار دمشق الدولي سيتيح فرصا أكبر للاستثمار وخدمات كثيرة.. وستضم هذه المدينة مستقبلا محطة للقطارات وحدائق وفندقا ومدينة ألعاب وتجمعا كبيرا لبيع المنتجات وأبنية لسكن العاملين في المؤسسة.. وسينتهي العمل بهذه المدينة عام 2003 ( الذكرى السنوية الخمسون لمعرض دمشق الدولي ). 

اقتصاديون بمعرض دمشق 

تم توجيه الدعوة لعدد من وزراء الاقتصاد العرب والأجانب ومديري صناديق التنمية العربية والإسلامية عن طريق وزير الاقتصاد ولغرض التجارة في عدد من الدول العربية .. وعدد من مديري الهيئات والمؤسسات المعنية في المعارض وغرفة وتجارة باريس ورجال أعمال من تركيا وإيران ولبنان والأردن والسعودية بهدف التعريف بالبضائع السورية والبحث عن أسواق جديدة من خلال هذه التظاهرة الاقتصادية.—(البوابة)