ساد التشاؤم اوساط معسكر السلام قبيل القمة الثلاثية التي ستجمع زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا في جزيرة اوزور البرتغالية على الرغم من اصرار لشبونة ان الاجتماع سيكون فرصة جديدة للدبلوماسية، لكن في المقابل نقلت تقارير صحفية بريطانية عن ضباط كبار القول ان الحرب ستبدأ الاربعاء او الخميس المقبلين في ظل تلاشي الامل من طرف المنظمة الدولية لتجنب الحرب.
قمة ازور
ويلتقي الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ورئيس الوزراء الإسباني، خوسيه ماريا أثنار، اليوم، في جزر أزور، ووصف دبلوماسيون وحكومات القمة بانها قمة حرب مذكرين بالقمة التي جمعت بين مارغريت تاتشر وجورج بوش الاب قبل ضرب العراق عام 1991 ولم تغير تصريحات رئيس الوزراء البرتغالي، خوسيه مانويل دوراو باروسو، هذه التشاؤمات وقد ذكر المسؤول البرتغالي أنه لن يكون هناك إعلان حرب على العراق بمناسبة القمة
الحرب الاربعاء او الخميس
الى ذلك نقلت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، صباح الأحد،عن ضباط ضباط أمريكيين وبريطانيين كبار، القول أن "الحرب على العراق ستندلع في ساعات الصباح الباكر من يوم الأربعاء أو الخميس المقبل".
أما السفير البريطاني في الأمم المتحدة، جيريمي غرينستوك، فقد اكد في تصريحات منفصلة أن الحرب على العراق قد تقع في "الأيام القادمة.
الامم المتحدة تفقد الامل بالسلام
على الصعيد نفسه يقول دبلوماسيون ان الرفض الامريكي السريع لجهد اخير بذلته شيلي وغيرها من الدول لكسر الجمود بشأن قرار الحرب ضد العراق يشير إلى ان وقت التفاوض في الأمم المتحدة قد ولى.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن الدبلوماسيين في ردهات الامم المتحدة بان حديث واشنطن عن سحب القرار الجديد من مجلس الامن وعقد القمة في ازور بمثابة البيان الاول للحرب
والغي الاجتماع الذي كان مقررا بين الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وهي صاحبة حق
النقض (الفيتو) في دلالة على انه لم يعد هناك ما يمكن عمله.
وجاءت اشارة التفاؤل الوحيدة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان الذي صرح للصحفيين "لم
ينته الأمر بعد. لازال عندي أمل."—(البوابة)—(مصادر متعددة)