قمة سعودية- سورية- مصرية اليوم

تاريخ النشر: 11 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعقد في مصر اليوم وغدا قمة ثلاثية تهدف الى تنسيق المواقف بين مصر وسوريا والسعودية بعد نقاط الخلاف التي ظهرت خلال قمة بيروت، وكذلك بحث دعم جهود السلام الاميركية السعودية.  

وسيشارك في القمة كل من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس السوري بشار الاسد وولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز. 

ومن المنتظر ان يتباحث الزعماء الثلاثة حول نتائج رحلة ولي العهد الاخيرة الى الولايات المتحدة التي اعقبها اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش عن موافقته على الاقتراحات السعودية التي شملت الى جانب السعي لرفع الحصار عن الزعيم الفلسطيني، سحب القوات الاسرائيلية من المناطق الفلسطينية واعلان واشنطن عن تغيير موقفها حيال التعامل مع قضية الشرق الاوسط مؤكدة رغبتها في دفع الأمور نحو الحل السلمي. 

غير ان مصادر سياسية في العاصمة المصرية قالت ان جدول اعمال القمة المرتقبة قد يتبدل في حال شنت اسرائيل هجوما في قطاع غزة.  

وبرغم ان اسرائيل اعلنت اليوم انها "جمدت" العملية العسكرية ضد قطاع غزة، الا ان احتمال القيام بهذه العملية يثير مخاوف مصر بصورة خاصة التي تخشى بحسب دبلوماسيين عرب في القاهرة حصول تصعيد عسكري على ابوابها، وهي الدولة العربية الاولى التي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل.  

ويقع قطاع غزة على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد. وتشهد هذه المنطقة توترا حادا، وقد حاول العديد من المصريين دخول الاراضي الفلسطينية عبرها بهدف تنفيذ عمليات ضد اسرائيل، وقتل احدهم في ابريل برصاص الجنود الاسرائيليين.  

ولم يخف الرئيس المصري امس الجمعة قلقه البالغ ازاء احتمال شن عملية اسرائيلية في قطاع غزة. ووجه رسالتين احداهما الى الرئيس الاميركي جورج بوش حضه فيها على التدخل فورا لتجنب مثل هذه الضربة، والثانية الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون دعاه فيها الى التحلي بضبط النفس تجنبا للوصول الى وضع حساس وصعب.  

وحذر مبارك من ان شن هجوم على قطاع غزة، وهو احتمال تبحثه اسرائيل بعد عملية ريشون ليتسيون، قد يشكل ضربة للجهود التي يبذلها جميع الاطراف من اجل الخروج من الازمة الحالية في الشرق الاوسط، في اشارة الى المساعي الجارية منذ المحادثات بين بوش والامير عبد الله في ابريل في الولايات المتحدة.  

وكانت نتائج هذه الزيارة في صلب اجتماع وزاري عقدته الجامعة العربية مساء الخميس في القاهرة وشارك فيه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل. –(البوابة)—(مصادر متعددة)