عقد الرئيس حافظ الأسد والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعا مغلقا بعد ظهر اليوم الأحد في قصر الشعب، وفق ما أعلن المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران كورية.
وسبق الاجتماع الثنائي اجتماع موسع حضره مسؤولون من الجانبين. ويرافق الملك عبد الله وفد رفيع المستوى يضم بصورة خاصة رئيس الديوان الملكي فايز الطراونه ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب.
وحرص الأسد على استقبال العاهل الأردني مع رئيس وزرائه محمد مصطفى ميرو وعدد من الوزراء.
وقال كورية أن وزير الخارجية فاروق الشرع عقد مع نظيره الأردني عبد الاله الخطيب اجتماعا في القصر الرئاسي تناول مستجدات عملية السلام والوضع العربي والعلاقات الثنائية.
وكانت مصادر رسمية أردنية أكدت أن المباحثات ستتركز حول أخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط خاصة على المسار السوري بالإضافة إلى بحث القضايا المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان المتوقع بحلول السابع من تموز.
والزيارة هي الثالثة من نوعها منذ ارتقاء الملك عبد الله الثاني العرش في شباط عام 1999. ومنذ ذلك التاريخ، شهدت العلاقات الأردنية السورية تحسنا ملحوظا في كافة المجالات.
وسبق للملك عبد الله الثاني أن زار دمشق في نيسان وتموز من العام الماضي في حين شارك الرئيس السوري في جنازة الملك الراحل حسين في عمان.
وتأتي هذه الزيارة أيضا قبل نحو أسبوعين من توجه العاهل الأردني إلى واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الأميركي بيل كلينتون.—(أ.ف.ب)