يجتمع رؤساء وزراء ثماني من دول الشمال ودول البلطيق في 18 و19 اب/اغسطس في ريغا لبحث استحقاقات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.
وقال بيتريس الفيرتس مستشار رئيس وزراء لاتفيا اندريس بيرزين ان دول البلطيق الثلاث- استونيا ولاتفيا وليتوانيا- مهتمة بشكل خاص بوجود الدنمارك خلال هذا الاجتماع لانها تتولى منذ 1 تموز/يوليو الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي حتى نهاية السنة.
واضاف ان الدول العشر المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي يفترض ان تنهي مفاوضات الانضمام بحلول كانون الاول/ديسمبر المقبل.
وتبقى عدة مسائل مهمة عالقة لا سيما في المجال الزراعي الذي يطرح موازنة عالية للاتحاد الاوروبي وحيث ان الدول المرشحة تريد الحصول على افضل اتفاق ممكن.
وقال الفيرتس ان "الكل يريد مجددا الاستماع الى الموقف الدنماركي حول التوسيع. ان الدنماركيين سبق ان قالوا انهم سيقومون بكل ما بوسعهم" لضمان عملية التوسيع.
وتؤيد دول الشمال- الدنمارك وفنلندا والنروج وايسلندا والسويد- توسيع الاتحاد ليشمل دول البلطيق الثلاث وهي من ابرز المستثمرين في المنطقة. واضاف الفيرتس انه بالنسبة للدول المرشحة الثلاث فان القلق الاساسي هو الحصول على تعهد من دول الشمال بالدخول الى سوق الكهرباء عبر اقامة شبكة توزيع قرب حدود هذه الدول.
وقال دبلوماسي من احدى دول الشمال معتمد في ريغا ان دول الشمال تسعى جاهدة الى تقليل انتقاداتها حيال دول البلطيق لكنها تشدد في مجالسها الخاصة على ضرورة قيام هذه الدول بمكافحة الفساد بنوع خاص.
واضاف "ذلك يقلقنا جميعا، ان الفساد يطرح مشكلة للجميع".
وفي مجال الدفاع، فانه لدى دول البلطيق الثلاث فرص قوية لتلقي دعوة للانضمام الى حلف شمال الاطلسي خلال قمته في براغ في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل كما اكد اتيس ليينس مدير معهد الشؤون الدولية في ريغا.
واضاف ان هذا الاحتمال يضع السويد وفنلندا في وضع "صعب جدا" لانهما لا تنتميان الى الحلف. لكن السويد استثمرت الكثير من الاموال لتجهيز الدول الثلاث في المجال العسكري وتقديم لها الاستشارات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)