يصل الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي خلال الايام المقبلة الى صنعاء لعقد قمة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بينما يقوم الرئيس الايراني محمد خاتمي بزيارة رسمية الى العاصمة اليمنية في 27 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال مصدر يمني رسمي الخميس ان القمة اليمنية-السودانية-الاريترية، ستتناول خصوصا "الاوضاع في منطقة القرن الافريقي والساحتين الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقضية السلام في الشرق الاوسط".
واضاف ان الزعماء الثلاثة "سيبحثون ايضا الجهود والمساعي المبذولة حاليا من اجل تحقيق المصالحة بين الفصائل الصومالية وبما من شأنه احلال السلام والاستقرار في جمهورية الصومال".
وستعقد القمة في وقت تشهد العلاقات بين السودان واريتريا توترا.
وكانت الخرطوم قد اتهمت الاسبوع الماضي السلطات الاريترية بالوقوف وراء الهجوم الذي شنه المتمردون الجنوبيون في شرق السودان الامر الذي نفته اسمرة واعربت عن استعدادها "لقبول بعثة تحقيق" اقترحها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وفي حينها، هددت الخرطوم بالرد "سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا"، على اريتريا، اضافة الى اتخاذها قرارا برفع شكوى الى مجلس الامن والاتحاد الافريق وجامعة الدول العربية.
من جهة ثانية، فقد افادت صحيفة مقربة من الرئاسة اليمينية اليوم الخميس ان الرئيس الايراني محمد خاتمي سيقوم بزيارة رسمية الى صنعاء في 27 تشرين الاول/اكتوبر.
وافادت صحيفة "26 سبتمبر" ان خاتمي يزور اليمن تلبية لدعوة من نظيره اليمني علي عبد الله صالح. وستخصص زيارته لبحث عدد من المواضيع منها التعاون الثنائي والوضع في الاراضي الفلسطينية.
وكان صالح زار ايران في نيسان/ابريل 2000 في اول زيارة لرئيس يمني الى هذا البلد. —(البوابة)—(مصادر متعددة)