انتهت حركة طالبان من تسليم قندهار وستقوم لجنة محلية بادارة المدينة، في هذه الاثناء شنت قوات التحالف هجوما على مناطق تورا بورا وبينما تحدث عبد السلام ضعيف عن صفقة لتسليم قندهار مقابل عدم التعرض للملا عمر فقد طالب حميد قرضاي بمثول زعيم طالبان للمحاكمة
وقال الحاج بشير احمد عضو لجنة حكم قندهار للوكالة الاسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها ان "حركة طالبان سلمت قندهار بالكامل وقد سلم عناصرها اسلحتهم".
واكد الزعيم الباشتوني حميد قرضاي، الرئيس المعين للحكومة الانتقالية الافغانية، لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة ان انصاره بدأوا دخول مدينة قندهار (جنوب) حيث باشر مقاتلو حركة طالبان تسليم اسلحتهم.
وقال قرضاي عبر هاتف يعمل بواسطة الاقمار الصناعية "بعض من انصاري دخل المدينة والبعض الاخر بصدد ذلك".
واضاف ان قوات طالبان بدأت تسليم اسلحتها في اخر معقل رئيسي لها، موضحا "لقد ارسلنا قائدين رئيسيين اثنين من قندهار لتجنب تشتت الاسلحة". واضاف "اعتقد ان تسليم الاسلحة قد بدأ فعلا".
واعرب عن الامل في ان تنجز عملية تسليم المدينة في "غضون يومين او ثلاثة ايام".
ويتم تسليم المدينة بموجب اتفاق ابرم بين الحركة الاصولية وقرضاي الذي كانت قواته تمارس ضغوطا كبيرة على المدينة بدعم من القوات الاميركية.
وقال حميد قرضاي ان القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر يجب ان يحاكم في حال وجود ادلة على ارتباطه بالارهاب. وقال قرضاي "في حال وجود ادلة ضده فيجب ان يحاكم".
وكان سفير حركة طالبان السابق في اسلام اباد عبد السلام ضعيف قال الخميس انه "من غير الوارد" ان يحال الملا الى المحاكمة. واضاف "لم يقم باي شيء ضد الشعب الافغاني".
وقال ضعيف ان عدم توقيف الملا عمر والمسؤولين الاخرين في حركة طالبان هو ضمن ترتيبات اتفاق استسلام قندهار الذي كشف عنه الخميس.
وقلل قرضاي من اهمية خلافاته مع حاكم قندهار السابق غول آغا الذي كان حليفه العسكري في المنطقة لكنه يرفض تسليم السلطة الى نجيب الله.
واوضح ان الخلافات "قد حلت ولم يعد هناك اي مشكلة" مع آغا. ولم يحدد قرضاي طبيعة هذه المشاكل.
واعلن مقاتلو غول آغا مساء الخميس انهم استولوا على مطار قندهار ويريدون اقتحام المدينة اليوم الجمعة. والمح احد المتحدثين باسم هذه القوات ان غول آغا ينوي استعادة المنصب الذي خسره العام 1994 عندما استولت حركة طالبان على المدينة.
إلى ذلك ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية اليوم الجمعة ان قوات باشتونية مناهضة لحركة طالبان استولت على تلة استراتيجية لاسر مئات المقاتلين الاجانب في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن، في منطقة تورا بورا الجبلية.
واليوم الجمعة واصلت طائرات اميركية قصف مناطق تورا بورا وملاوا في جنوب جلال اباد على الحدود مع باكستان.
وقد استولى المقاتلون المناهضون لحركة طالبان في ولاية ننغرهار (شرق) على زير سار وهي تلة مهمة للاشراف على منطقة تورا بورا، وتتجه هذه القوات الان الى تلال ملاوا حيث انكفأ المقاتلون الاجانب.
وافادت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها، ان ما لا يقل عن ستة مقاتلين قبليين معارضين لطالبان قتلوا واصيب خمسة بجروح صباح اليوم الجمعة.
واعلن ناطق باسم القائد المحلي حاجي محمد زمان ان المعارك البرية تتواصل وان القوات المناهضة لطالبان "تتقدم بانتظام".
واضاف الناطق شكر الله من مدينة بيشاور (شمال) الباكستانية لفرانس برس ان "المعارك تدور في ارض وعرة ونأمل في استيلاء قواتنا على كل المنطقة".
يشار الى ان جبال تورا بورا مليئة بالمغاور والدهاليز حيث يمكن ان يكون اسامة بن لادن ورجاله مختبئين—(البوابة)—(مصادر متعددة)