اتنقسم العرب عربان إزاء مقتل سمير القنطار بقصف اسرائيلي، فثمة من فرح بموته لأنه كان يقاتل المعارضة السورية، وثمة من اعتبره شهيداً، لأنه سبق له ان قاتل الاسرائيليين ولأنه كان يقاتل دفاعا عن نظام بشار الاسد، ضد " الظلاميين".!
حتى طليقة القنطار دخلت على الخط وقالت ان سمير كان يقتل المعارضين السوريين وليس الصهاينة!. فهو ليس شهيداً.
أما اسرائيل فاعتبرت ان حسابها مع القنظار.. قد سوي!
على اية حال.. تعكس "قنطرت" العرب هذه ، ؟أن العرب ذاهبون في كل اتجاه، قناطير مقنطرة.