بدأت أمس عملية تفاوض مع خاطفي الدبلوماسي الألماني بغرض الإفراج عنه في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عن محاصرة مئات من قوات الأمن اليمنية المنطقة التي يعتقد أن الخاطفين يخفون الدبلوماسي فيها.
ولم تعلن مطالب الخاطفين رسميا حتى الآن الذين ينتمون إلى عشيرة الأعماس من قبيلة الحد في ذمار على بعد 100 كيلومتر جنوب صنعاء.
وقالت مصادر مطلعة إن الخاطفين يريدون تعويضا عن قطعة أرض تثير نزاعا مع طرف يمني آخر.
وبينما أشارت مصادر إلى تحركات أمنية تهدف إلى محاصرة الخاطفين لتركيز الضغط عليهم لإطلاق سراح الدبلوماسي الألماني، قالت مصادر محلية في محافظة ذمار إن الأوضاع طبيعية وإن المعنيين بعملية التفاوض مع الخاطفين يفضلون أن تجرى مع الخاطفين بصورة هادئة، مشيرة إلى حرص السلطات الحكومية على عدم اللجوء إلى استعمال القوة حرصا منها على حياة الرهينة الألماني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
