قوات الاحتلال تدمر موقع لـ 17..واتصالات امريكية مع زعماء المنطقة

منشور 03 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

اكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات من جيش الاحتلال دمرت منتصف الليلة الماضية موقعا للقوة-17 في خان يونس، في الوقت الذي اعترف مصدر عسكري في تل ابيب بأن قذيفتين اطلقتا على موقع عسكري اسرائيلي بالقرب من رفح في قطاع غزة على الحدود مع مصر بدون ان يؤدي ذلك الى سقوط اصابات. 

وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان "قوة من الجيش الاسرائيلي تقدر بحوالى مائة جندي مدعمة باربع دبابات اسرائيلية اضافة الى جرافات عسكرية قامت بعد منتصف الليله الماضية بالدخول الى منطقة خان يونس لتجريف موقع عسكرى تابع للقوة 17 موجود داخل مناطق السلطة الفلسطينية محاذ لمستوطنة غوش قطيف". 

واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "اشتباكات مسلحة وقعت بين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في المنطقة. 

واكد ناطق عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس حصول هذا التوغل مشيرا الى ان "المباني التي دمرت كانت خالية". 

وفيما سجل الجيش الاسرائيلي حصول تبادل لاطلاق النار بالقرب من مستوطنة كفر داروم في وسط قطاع غزة، اعلنت رئاسة الحكومة في اسرائيل ان الجيش الاسرائيلي اطلق سراح ثلاثة من الفلسطينيين الستة الذين خطفتهم وحدة كوماندوس اسرائيلية ليلة السبت الاحد من منطقة رام الله. 

وقالت رئاسة الحكومة في بيان ان الثلاثة الذين لم يكشف عن هويتهم "اطلقوا الاثنين بعد ان تبين انهم غير متورطين باي نشاط ارهابي" على حد تعبير الناطق باسم حكومة شارون. 

وكانت مجموعة كوماندوس اسرائيلية اعتقلت خمسة عناصر من القوة 17 اضافة الى مدني بعد ان دخلت منطقة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في خرق لاتفاقات الحكم الذاتي. 

وعلم ان احد العناصر الستة الذين خطفوا والذي يعتقد انه لا يزال مخطوفا هو المسؤول المحلي في القوة 17 العقيد طلال النعسان الذي تتهمه اسرائيل باعداد وتنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية. 

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعتبر عملية الخطف الاسرائيلية ضمن اعمال "القرصنة". 

ومنذ الاحد اغتيل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين في جنوب قطاع غزة خلال غارة شنتها مروحيات اسرائيلية فيما قتل جنديان اسرائيليان برصاص فلسطينيين في الضفة الغربية. 

وفي هذا الاطار، اعاد وزير الخارجية الاميركي كولن باول التاكيد على المطالب الاميركية وهي تخفيف حدة العنف في المنطقة من اجل استئناف عملية السلام" معربا عن قلقه من تصاعد حدة العنف في المنطقة، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع عرفات ليل الاثنين الثلاثاء. 

كما اجرى باول امس الاثنين اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وتناول البحث الوضع في الشرق الاوسط كما اعلن مصدر رسمي اسرائيلي. 

ولم تؤد هذه الاتصالات حتى الان الى اي نتيجة حيث لم تسجل اي بوادر تهدئة للوضع المتفجر لا سيما في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية حيث تتواصل اعتداءات 400 مستوطن يهودي متشدد مجهزين باسلحة ومدعومين من الجيش على السكان الفلسطينيين. 

وقام مستوطنو الخليل بسلسلة اعمال ارهابية ضد الفلسطينيين. 

وبموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة انسحبت اسرائيل في كانون الثاني/يناير 1997 من 80% من الخليل لكنها ما زالت تسيطر على 20% من المدينة بالقرب من الحرم الابراهيمي حيث يقيم المستوطنون في ظل حماية عسكرية مشددة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك