واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم تشديد حصارها على الأراضي الفلسطينية وكثفت من تواجدها على الحواجز في الوقت الذي أغلقت عدد من المناطق وعزلتها عن محيطها بشكل كامل
ففي منطقة المواصي أغلقت قوات الاحتلال اليوم، حاجز التفاح الذي يربط المنطقة بمدينة خانيونس، ووقف عشرات المواطنين على حاجز التفاح، الذي أغلقته قوات الاحتلال في وجه المواطنين دون مبرر.
وقال شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أطلقوا النار على المواطنين لإبعادهم عن المنطقة، واشاروا إلى أن عشرات العائلات تنتظر في الجانب الآخر من الحاجز بانتظار السماح لها بتجاوز الحاجز باتجاه خانيونس.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، من إجراءاتها العدوانية، ورفعت من وتيرة اعتداءاتها بحق المواطنين المارين عبر حاجزي الاحتلال عند مفترق المطاحن ومدخل أبو هولي في القرارة شمال خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن من هذه الإجراءات إغلاق طريق صلاح الدين في وجه المارين عبره مدة ساعة من الزمن، من الجنوب إلى الوسط والشمال وبالعكس.
وقال الشهود، إن الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب، بل فتح الجنود النار بشكل عشوائي تجاه المارين وقت إغلاق الطريق.
على ذلك، تحدث مواطنون يقطنون في المنطقة، عن استمرار قوات الاحتلال صباح اليوم، في الأعمال التمهيدية لإنشاء الجسر الاستيطاني الهوائي في المنطقة، واستخدمت هذه القوات في عملها اليوم، ثلاث جرافات تحرسها جيبات ودبابات.
وفي الضفة الغربية أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، عشرات العمال والطلاب والطالبات على الحاجز العسكري المشدد في بيت حنينا، وقبالة حي نسيبة شمال القدس، ومنعتهم من مواصلة سيرهم باتجاه مراكز أعمالهم ومعاهدهم وكلياتهم الجامعية داخل القدس الشريف.
وتسببت هذه الإجراءات بازدحامات واختنا قات كبيرة في حركة السير، بعد إخضاع جميع المركبات إلى تفتيش دقيق، مما أدى إلى وقوف مئات المركبات على الحاجز ليوصلها بحاجز الرام الذي لا يبعد عن حاجز بيت حنينا أكثر من مائتي متر.
من جهة أخرى، ذكر شهود أن إغلاق حاجز قلنديا وفتحه لا يزال يخضع لمزاج جنود الاحتلال، وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال تحاول عرقلة السير وحركة المرور ومنعها من السير بشكل طبيعي في المنطقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)