جددت قوات الاحتلال تهديدها باقتحام مكتب الرئيس الفلسطيني اذا لم يستسلم من فيه وذلك بعد ان اوشكت المهلة التي طرحها قائد الوحدة التي تحاصر المقر على الانتهاء
وقال مسؤول اسرائيلي ان قوات الجيش التي اقتحمت مقر الرئيس عرفات تعتزم اقتحام مكتبه بعد قليل، حسب ما اكد قائد القوة الاسرائيلية التي حاصر المقر وتغير الان المروحيات الاسرائيلية بالترافق مع قصف مدفعي باتجاه مقر الرئاسة.
وقال مصدر فلسطيني أن القصف استهدف مقر الاستخبارات والمخابرات العامة وهما مبنيين ملاصقين مباشرة لمكتب الرئيس. وقد شوهدت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من المكان، في وقت واصلت فيه الدبابات الغاشمة قصفها للمكان.
وأشار المصدر أن عدة قذائف سقطت في وسط مقر المقاطعة وأصابت عدة مبان داخلها مشيراً إلى أن القصف لا يزال مستمراً حتى الآن.
وقال بوش في بيان من مقر اقامته في تكساس ان اسرائيل دولة ديمقراطية في الاشارة الى انها تستجيب لطلبات شعبها في الحفاظ على امن الوطن، وحمل بوش الرئيس عرفات والعالم العربي مسؤولية وقف الارهاب ونبذه وطالب اسرائيل بعدم اتخاذ اجراءات قد تدفع الامور الى التدهور.
وكان قائد القوات الاسرائيلية قد ابلغ محافظ رام الله والبيرة عيسى ابو فراس عزم جيش الاحتلال اقتحام المقر، خلال ساعة وانهم سياخذون من يريدونه ويتركون أي من لا يريدونه.
وتزعم اسرائيل ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات موجود مع عرفات في الغرفة الموجود فيها كذلك المسؤول المالي لمنظمة التحرير الفلسطينية
وكانت قوات الاحتلال قد احرقت الغرف المجاورة لمكتب الرئيس ووصلت الى جانب الغرفة التي يوجد فيها مع حرسه الخاص، واكد الرئيس عرفات انه لن يكون الا شهيدا—(البوابة)—(مصدر متعددة)