قوات الاحتلال تطلق سراح عبد ربه.. وشارون يمنع زيني من الاجتماع بالقيادات الفلسطينية

تاريخ النشر: 05 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

منع رئيس الوزراء الإسرائيلي الجنرال انتوني زيني من الالتقاء بالوفد الفلسطيني لاستكمال المحادثات التي كان اجرها اليوم مع الرئيس الفلسطيني. واطلقت القوات الإسرائيلية سراح وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه بعد ان اعتقلته مؤقتا من منزله في مدينة البيرة قرب رام الله.‏ ‏  

وكانت القوات الاسرائيلية كانت قد ‏ ‏اقتحمت منزل عبدربه في مدينة البيرة قرب مدينة رام الله وفتشته.‏ ‏ ويأتي اعتقال المسؤول الفلسطيني واطلاقه بعد ان ابلغ رئيس وزراء اسرائيل ارئيل ‏ ‏شارون الموفد الاميركي الى منطقة الشرق الاوسط انتونى زيني رفضه عقد اجتماع بين ‏زيني ومسؤولين فلسطينيين في القدس .‏ ‏  

وكان زيني قد اجتمع اليوم الى الرئيس الفلسطيني في مقره الذي يحتجز فيه ‏ ‏في رام الله مدة 90 دقيقة واسفر عن الاتفاق عن تواصل اللقاءات الفلسطينية ‏ ‏الاميركية.‏  

وأعلن نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني أن عرفات "كلف وفداً برئاسة الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي، بمقابلة الجنرال أنتوني زيني الموفد الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط لمتابعة ما تم بحثه". 

وأوضح أن اللقاء تطرق إلى سبل البدء بتنفيذ توصيات ميتشل وتفاهمات تينيت.  

الى ذلك، أكد متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليوم ان فريق اغاثة تابع لها دخل الى مقر الرئيس الفلسطيني لتسليم مواد طبية وغذائية.‏ ‏  

بيد ان المتحدث قال ان الفريق لم ‏ ‏يلتق عرفات الذي كان وقتئذ منهمكا في اجتماع أنتوني زيني. ‏ ‏  

واشار المتحدث الى ان فريق الاغاثة التابع للجنة الدولية للصليب الاحمر بحث ‏ ‏خلال وجوده الوجيز هناك في احتياجات المقر . 

وعلى صعيد اخر، اعلنت قوات الاحتلال انها اعتقلت 1200 فلسطيني خلال وافادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن قوات الاحتلال تستعد لإعادة فتح معتقل كبير في صحراء النقب كان استخدم خلال الانتفاضة الأولى (1987-1993) لاحتجاز المعتقلين الفلسطينيين.  

وأضافت المصادر نفسها أن الاستعدادات جارية من أجل إعادة فتح المعتقل المعروف باسم كتسيعوت، دون إعطاء مزيد من الإيضاحات--(البوابة)--(مصادر متعددة)