قوات الاحتلال تعزل قائد كتائب القسام في الضفة في سجن بئر السبع

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أقدمت إدارة السجون العسكرية وبتعليمات مباشرة من جهاز المخابرات الإسرائيلية على عزل القيادي في كتائب عز الدين القسام حسام بدران المتهم بقيادة الكتائب في الضفة الغربية. 

وقالت مصادر في "الحركة الأسيرة" للبوابة إن قوات الاحتلال قامت بنقل الأسير المذكور إلى قسم العزل في سجن بئر السبع ، بتهمه استمرار الاتصال بالخلايا العسكرية لحماس وإعادة تنظيم البنية التحتية للحركة، لذا أقدمت على عزله ونفيه إلى قسم العزل في سجن بئر السبع إلى جانب القائد العام لكتائب شهداء الأقصى" ناصر عويص "والمناضل "أحمد البرغوثي" الملقب "بالفرنسي" من قادة كتائب الأقصى.  

وقالت المصادر إن القادة يعيشون في ظروف صحية وإنسانية صعبة للغاية وحملت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين كل من الصليب الأحمر ولجان حقوق الإنسان المسؤولية الكاملة عن حياتهم. 

وحيا بيان للجنة جهود "الإخوة في حزب الله بشأن تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال من خلال عملية تبادل الأسرى". 

ورحبت في نفس الوقت بإعادة وزارة شؤون الأسرى في هذا الظرف الذي يتعرض فيه خيرة أبناء شعبنا للاعتقال والقمع ،وتطالب اللجنة من القائمين على الوزارة بتقديم كل ما يلزم للأسرى وأسرهم الكريمة وتأمين محامين أكفاء يتعاملون مع الأسير كقيمة نضالية وثروة وطنيه وليس كملف أو مصدر معيشة. 

كما حيت جهود كل المؤسسات الوطنية الرسمية منها والأهلية التي تعنى بشؤون أسرى الحرب الفلسطينيين ودعت لجنة الدفاع كافة المناطق إلى تشكيل لجان مناطقية تختص بموضوع الأسرى وذويهم الأحرار على غرار لجنة أسرى الحرب التابعة لتنظيم حركة فتح في مخيم بلاطه .  

والجدير بالذكر أن القيادي القسامي حسام عاطف بدران (36 سنه) متزوج وأب لطفلين ويحمل درجة الماجستير في التاريخ وكان مدرسا في مدرسة الملك طلال الحكومية ويعمل في مكتب القدس للصحافة والذي أغلقته قوات الأمن الفلسطيني منذ بداية الانتفاضة .  

واعتقل 5 مرات منها "سنتان وسبعة أشهر إداري " و 4 مرات تحقيق لفترات متفاوتة . 

كما اعتقل في النصاريه - منطقة الأغوار في أثناء العملية الحربية العدوانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي المسماة "عملية السور الواقي" ،وكان أحد المطلوبين الأساسيين من بداية الانتفاضة حيث تتهمه قوات الاحتلال بقيادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الفلسطينية، واستشهد معه أثناء عملية الاعتقال اثنان وجرح واحد من جراء القصف الصاروخي المباشر بطائرات الأباتشي للمنطقة التي كان يختفي فيها—(البوابة)