أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في مخيم عسكر، القريب من نابلس.. وأحدهما في حالة الخطر، الى ذلك فتحت الدبابات الاسرائيلية نيران رشاشاتها على سكان منطقة الشيخ عجلين في غزة حيث كانت تحرس اليات تجرف اراضي المواطنين، وسياسيا اعتبرت السلطة الوطنية ان ضغوطا اميركية على شارون تعني توازن في المعيار الاميركي.
وأفادت مصادر طبية بأن جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم، بشكلٍ عشوائي، في اتجاه مواطنين من المخيم، مما أدى إلى إصابة مواطنيْن مجهوليْ الهوية بجراح.. ووصفت جراح أحدهما بأنها خطيرة، وذلك جرّاء إصابته بعيارٍ ناريٍّ في الرأس
في الغضون شرعت قوات الاحتلال، في أعمال تجريفٍ بأراضي المواطنين المزروعة بالعنب في منطقة الشيخ عجلين، جنوب مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان، بأن دباباتٍ إسرائيليةً أطلقت النار على سيارات المواطنين الفلسطينيين، لدى مرورها على الطريق الساحلية القريبة من مستوطنة "نتساريم"، دون أيّ سبب.
وعلى المستوى السياسي دعا ياسر عبد ربه، وزير الثقافة والإعلام، الدول العربية ودول "الاتحاد الأوروبي" والأمم المتحدة، إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
كما دعا إلى انسحاب قوات الاحتلال من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، من الجرائم التي ترتكبها حكومة شارون ضده، واتخاذ موقفٍ واضحٍ تجاه مخطط إعادة احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
واعتبر في تصريحاتٍ صحفيةٍ له، اليوم، أن ما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي، من إعادة احتلالٍ لجميع الأراضي الفلسطينية، هو تنفيذ دقيق للمشروع الأصلي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، الرامي إلى تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، وإلغاء جميع الاتفاقات الموقعة، وعودة الاحتلال السافر لكلّ الأرض الفلسطينية، وإعادة إحياء إدارة جيش الاحتلال المسماة بـ "الإدارة المدنية"- الذراع الضارب لإخضاع الشعب الفلسطيني لسلطة الاحتلال، وفرض نظام الفصل العنصري عليه، من خلال المناطق العازلة التي شرعت حكومة الاحتلال بتنفيذها عبر الجدار العازل، مشيراً إلى أن شروع حكومة إسرائيل في تنفيذ خطة الاحتلال الدائم لجميع الأراضي الفلسطينية يعني الدخول في مرحلةٍ جديدةٍ نوعياً، تستهدف تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية، وفرض العزل السياسي على القيادة الفلسطينية الشرعية، والسعي لإيجاد بدائل تقبل بسياسة الاستسلام والإذعان.
وفضلاً عن ذلك، انتقد الوزير عبد ربه موقف الإدارة الأمريكية، التي تدير حواراً داخلياً بين أركانها حول مضمون خطة رئيسها للحل السياسي، في الوقت الذي تعلن فيه على الملأ دعمها ومساندتها لخطط شارون في إعادة احتلال الأراضي الفلسطينية، وارتكاب أفظع المجازر، وقتل الأطفال، باعتباره "عملاً مشروعا للدفاع عن النفس" (!!)، وهو ما يفقد الخطة الموعودة أيّ مضمونٍ جادّ، ويجعلها عديمة القيمة.
وأوضح أن معيار الموقف الأمريكي يتمثل، أولاً وأخيراً، بالضغط على حكومة شارون، لوقف عدوانها- فوراً- على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، والانسحاب الفوري من جميع المدن والمناطق التي أعادت احتلالها، وتحديد موعدٍ واضحٍ للمؤتمر الدولي، تمهيداً للعودة إلى طاولة المفاوضات، وكسر دائرة العنف الدموي وسفك الدماء المتواصل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
