اصيب سبعة فلسطينيين اليوم منهم اربعة اطفال جراح احدهم خطيرة في الاراضي الفلسطينية، وانسحبت قوات الاحتلال من مناطق في غزة بعد ان داهمتها فجر اليوم وشنت حملة اعتقالات بصفوف المواطنين بحجة قيامهم بعمليات ضد الاحتلال.
إصابة خمسة أطفال أحدهم جراحه خطيرة
أصيب اليوم، خمسة أطفال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين خلال إطلاق دبابات النار بكثافة تجاه منازل المواطنين.
ونقل الأطفال الى "مستشفى الرازي" في المدينة لتلقي العلاج، حيث وصفت إصابة أحدهم وهو الفتى مؤيد استيتي (16 عاماً) بالخطيرة، حيث أاصيب برصاصة اخترقت ظهره وخرجت من صدره.
وفي رفح قالت مصادر طبية ان فلسطينيين هما .
وذكرت المصادر نفسها ان فلسطينيين، وهما امراة في الاربعين من العمر وشاب في العشرين، اصيبا بشظايا عندما فتحت ثلاث دبابات النار في مخيم رفح القريب من الحدود بين قطاع غزة ومصر.
اقتحام بلدة عجة في جنين واحتجاز طلبة المدارس
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت قبل ظهر اليوم، بلدة عجة جنوب المحافظة.
وقال شهود عيان، إن ثماني آليات عسكرية وعدداً من المجنزرات، اقتحمت البلدة من مدخلها الجنوبي، ووصلت إلى وسط البلدة، قبل أن تشرع بحملة مداهمات وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين في البلدة.
وقالت مصادر إن قوات الاحتلال أعلنت فرض حظر التجول فور سيطرتها على البلدة، بعد أن اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من المنازل وحولوها إلى ثكنات عسكرية.
واقتحمت عدداً من مدارس البلدة، وقامت باحتجاز الطلاب داخل قاعات الدراسة، قبل أن تسمح بإخراجهم على شكل مجموعات كل عشر دقائق
العدوان على غزة
وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان الجيش الإسرائيلي توغل فجرا مسافة كيلومترين في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وقام بعمليات مداهمة لمنازل البلدة قبل ان ينسحب.
وقال مصدر أمني مسؤول "ان اكثر من 25 آلية عسكرية إسرائيلية وجرافات توغلت فجر اليوم في بلدة بيت لاهيا وسط إطلاق للنار وقام الجنود الإسرائيليون بمداهمة المنازل ومنتجع الواحة قيد الانتشاء على شاطئ البحر شمال القطاع".
واضاف المصدر نفسه ان الدبابات الاسرائيلية "أطلقت قذائفها باتجاه فندق قيد الانتشاء داخل المنتجع حيث اصابته باضرار، كما قامت بتدمير السور الخارجي للمنتجع واحتجاز حراسه في إحدى الغرف".
وتابع المصدر ان الجنود الاسرائيليين "اعتقلوا أحد المواطنين واستخدموه درعا بشرية عبر إجباره على الجلوس على مقدمة دبابة والطلب من السكان عبر مكبر للصوت بالخروج من منازلهم، كما قاموا بتخريب وتجريف أراض زراعية في المنطقة".
وكانت معلومات أمنية قد افادت باجتياح كبير نفذته عشرات الدبابات لمدينة دير البلح وسط القطاع وقد اسفرت هذه العملية عن اعتقال مسؤول حركة الجهاد الاسلامية في المدينة وتدمير مقر لحركة فتح. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان انتهاء العملية وانسحاب الوحدات العسكرية من دير البلح.
وزعم انه تم العثور في مقر لحركة فتح على "قنبلة شديدة القوة" متهما هذه الحركة بأنها وراء غالبية العمليات الأخيرة المناهضة لإسرائيل في المنطقة. واضاف ان "خبراء في المتفجرات فجروا القنبلة والمركز الذي صودرت منه وثائق عدة". وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي انه تم أيضا تدمير أربع ورش زعم انها مخصصة لصنع مدافع هاون وقاذفات قنابل من نوع القسام واعتقل فلسطينيان اتهما بتصنيع هذه الأسلحة.
واكد الجيش اعتقال ماهر بشير وقدمه على انه قائد الجهاد الإسلامي في المنطقة اضافة الى ثلاثة آخرين بحجة "التورط" في عمليات ضد اهداف اسرائيلية. ويبلغ عدد سكان دير البلح مع المخيم الذي يحمل الاسم نفسه 45 ألف نسمة.
وجاء الهجوم بعد وقوع هجومين قتل فيهما نشطون فلسطينيون جنديين إسرائيليين يوم الخميس في قطاع غزة .
وفي احد الهجومين انفجرت قنبلة زرعت على طريق في وسط قطاع غزة بجوار دبابة اسرائيلية من طراز مركافا مما ادى الى نسفها واحتراق أحد افراد طاقمها حتى الموت. واصيب جنديان في الهجوم.
واعلنت لجنة المقاومة الشعبية وهي ائتلاف من النشطين مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي حادث منفصل قتل جندي إسرائيلي واصيب آخر في هجوم بالبنادق والقنابل اليدوية في شمال قطاع غزة.
وقتلت القوات الاسرائيلية المسلح. واعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم. ودمرت أيضا مروحيات اسرائيلية مسبكا في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة
وقال الجيش الإسرائيلي ان المسبك كان يصنع الذخيرة للنشطين وهو ادعاء نفاه صاحب المسبك.
واغلق الجيش الاسرائيلي أيضا تقاطعين رئيسيين للطرق في قطاع غزة أمام حركة المرور الفلسطينية مقسما القطاع فعليا الى ثلاث مناطق منفصلة وهو إجراء اتخذه في الماضي بعد هجمات قاتلة ضد الإسرائيليين.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتل مباني وزارة الصحة في نابلس
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، موظفي وزارة الصحة من دخول مباني الوزارة في مدينة نابلس، وأطلقت عليهم وابلاً من الرصاص من داخل المبنى.
وكانت قوات كبيرة من جنود الاحتلال، احتلت مباني الوزارة في نابلس صباح أمس، ودمرت الأبواب الخارجية للوزارة، وجزءاً من المبنى الجديد، كما عبثت بملفات المرضى والوزارة، بالإضافة إلى تخريب جميع المكاتب.
واستنكرت وزارة الصحة في بيان لها اليوم، الممارسات الإسرائيلية باحتلال مبني الوزارة، المخالف لكافة المواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.
وأعلنت الوزارة في بيانها عن وقف كافة البرامج الصحية المختلفة في محافظة نابلس، من تطعيم وصحة الأم والطفل ورعاية الحوامل والطب الوقائي، بالإضافة إلى عدم إمكانية إيصال الأدوية إلى المستشفيات، محذرة من حدوث كارثة بيئية وانتشار واسع للأمراض المعدية والأوبئة.
وناشدت وزارة الصحة المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومؤسسات حقوق الإنسان، بممارسة الضغط بشكل فاعل على الحكومة الإسرائيلية ومطالبتها بالتوقف عن تدمير المؤسسات الصحية والانسحاب الفوري من مباني وزارة الصحة، والسماح لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية بالحركة بحرية لنقل المرضى وتقديم العلاج لهم.
حملة مداهمات واعتقال مواطنين شقيقين في الخليل
أفادت مديرية الأمن العام في محافظة الخليل، أن قوات معززة من جيش الاحتلال، اقتحمت مع ساعات صباح اليوم، مدينة الخليل، وشنت حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين شقيقين هما: هشام ومأمون بربسي، واقتادتهما إلى جهة مجهولة—(البوابة)—(مصادر متعددة)