اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من قرى الضفة الغربية صباح اليوم الثلاثاء واعتقلت عشرات الفلسطينيين. فيما قتل ثلاثة "عملاء" في الخليل.
اقتحام واعتقالات
اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم، قرية بلعين غرب رام الله وفرضت نظام حظر التجول.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها ونشرت الخوف والفزع بين صفوف المواطنين.
وأكد الشهود أن قوات الاحتلال قامت باعتقال العديد من مواطنين من القرية عرف منهم: فرحات إبراهيم برناط، وحافظ محمد ياسين برناط، ومحمد سامي برناط، وياسر منصور علي منصور، ومجاهد أحمد سعيد برناط.
كما داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة جيوس في قلقيلية، وفرضت نظام منع التجول عليها.
وقال شهود عيان إن تلك القوات اعتقلت عدداً من المواطنين عرف منهم: وليد جميل حسن سليم، إسماعيل خالد، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
وتتعرض مدينة الخليل منذ مساء أمس لإطلاق نيران الرشاشات الثقيلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي ، والتي وقد توغلت القوات الاسرائيلية في وادي الهرية في الخليل مما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بجراح بالقرب من جسر حلحول.
وشددت القوات الاسرائيلية حصارها على المدينة ومداخل قرية يطا
وتحاصر قوات الاحتلال مدينة طولكرم حصاراً مشدداً وفارضة نظام منع التجول عليها، مطلقة نيران الرشاشات بين الحين والآخر، مما أدى إلى إصابة عدد من أهلنا بجراح، عرف منهم فارس أبو مسلم ومعين شديد مراسل "صوت فلسطين".
رام الله والبيرة: ومنذ قليل تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق نيران الدبابات ورمايات الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل أبناء شعبنا في منطقة عين مصباح بالقرب من مقر الرئاسة، وفي نفس الوقت الذي تفرض فيه نظام منع التجول على المدينة ومواصلة لحملات المداهمة والاعتقالات العشوائية بحق أبناء شعبنا ومنازلهم وممتلكاتهم، تقوم بحفر الخنادق حول المقاطعة، كما دفعت بوحدة من الوحدات الخاصة للمنطقة.
وقال مصدر عسكري إن الجيش الاسرائيلي اعتقل الليلة 26 فلسطينيا من منطقة بيت لحم وقلقيلية يشتبه بضلوعهم بتنفيذ عمليات ضد اسرائيل.
وفي بيت لحم التي تعرضت للاعتداءات الوحشية بالقذائف والقنابل الحارقة والرشاشات ومنعت دخول أي مواد طبية أو مياه أو مواد غذائية يحتاجها المتواجدون داخلها والتي أحضرها المندوب الأوروبي.
وفي غزة، توغلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في منطقة ابو العجين شمال بلدة القرارة شمال خانيونس.
وقال شهود عيان إن عشر دبابات وجرافة وجيب عسكري دخلت للمنطقة، وان الجرافة شرعت بعمليات تجريف واسعة النطاق في المنطقة.
وأشار الشهود، الى تلك القوات احتلت منزل في المنطقة يعود لعائلة ابو مغصيب، وأنها فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وبشكل عشوائي صوب المواطنين ومنازلهم في المنطقة.
طرد عائلات من القدس
وفي القدس، طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم، أكثر من 50 مواطناً مقدسياً من منازلهم في حي الشيخ جراح في القدس، واستولت عليها لصالح المستوطنين الذي شاركوا في عملية الطرد.
وذكر شهود عيان، أن العشرات من المستوطنين تصاحبهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال، داهمت المنازل التي تعود ملكيتها لعائلتي حنون والغاوي.
وقال إنهم حرموا المواطنين المطرودين من اصطحاب أي شيء من ممتلكاتهم التي استولى عليها المستوطنون، وان النسوة وأطفالهن اصبحوا في العراء دون مأوى.
ويهدف العمل لضم المنازل لبؤرة استيطانية في المكان تعرف بأسم "صديق شمعون"، وهناك العديد من المنازل الأخرى في المكان مهددة.
وكان العشرات من نشطاء حركات السلام الأجنبية وممثلي الجمعيات والمنظمات الفلسطينية المقدسية وطلبة مدارس القدس، اعتصموا في الثامن عشر من الجاري، أمام المنازل المهددة بالإخلاء في الحي.
كذلك كانت المحكمة (الإسرائيلية العليا) قد أصدرت مؤخراً قراراً بإخلاء ثلاث عائلات مقدسية بدعوى أن ملكية الأرض تعود لمجموعات "السفارديم" الاستيطانية اليهودية المتطرفة، ورغم أن القضية لا زالت قيد التداول في المحاكم الإسرائيلية بانتظار البت فيها في الأشهر القادمة.
ويتهدد خطر الإخلاء عدد آخر من المنازل تشكل حياً سكنياً كاملاً في المنطقة، التي تسعى سلطات الاحتلال إلى تهويدها وضمها لبنود استيطانية وقد تم إنشاؤها بعد الاستيلاء على مغارة أطلقت عليها اسم "قبر الصديق شمعون".
وقال يعقوب أبو عرفة، من سكان المنطقة المهددة أنه تم تشييد هذا الحي عام 1956 بالتعاون بين وكالة الغوث الدولية والحكومة الأردنية باعتبارها حارس أملاك الغائبين آنذاك.
يذكر أنه في 1978 ادعت مجموعة من المتطرفين اليهود ملكيتهم للأرض، وطالبوا بإخلاء المنازل، وتم التداول بهذه الادعاءات في المحاكم حتى برز صاحب الأرض الأصلي وهو سليمان درويش حجازي، والذي بدوره بدأ يقاتل على ملكيته للأرض، مثبتاً ملكيته بأوراق ثبوتية منذ العهد العثماني. ولازالت المحاكم تنظر في هذه الإثباتات
مقتل 3 عملاء
الى ذلك، أفادت مصادر فلسطينية ان ثلاثة فلسطينيين يشتبه بتعاملهم مع اسرائيل قتلوا الليلة في الخليل بالقرب من مسجد الاتصال المكان الذي كانت اغتالت فيه مروحية اسرائيل الليلة الماضية كل من مروان زلوم (38 عاماً) قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل وسمير ابو رجب (42 عاماً) من القوة 17 الحرس الشخصي للرئيس عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)