قوات الاحتلال تقصف رفح.. وشكوى فلسطينية لمجلس الأمن..وإصابة مراسلة ''قدس برس''

منشور 14 أيّار / مايو 2001 - 02:00

قدمت السلطة الوطنية شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بعد التصعيد العسكري الإسرائيلي، الذي توج بإغتيال خمسة من رجال الشرطة الفلسطينية، في الوقت الذي واصلت قوات الاحتلال قصفها للمدن الفلسطينية. 

وقال نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس عرفات "طلبنا من مندوبنا في الأمم المتحدة، تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي على التصعيد العسكري الإسرائيلي والقصف الذي يستهدف المدن الفلسطينية وقتل خمسة من أفراد قوات الأمن الوطني فجر اليوم". 

وحذر المسؤول الفلسطيني حكومة شارون من أن استمرار العدوان والقصف والاغتيالات، من شأنه إن ينذر بحالة انفجار في كل المنطقة ويزيد من التوتر. 

وحمًل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة لهذا العدوان والتصعيد. 

وكان أبو ردينة، أكد في تصريحات له صباح اليوم لـ"إذاعة صوت فلسطين" عدم وجود أية مبادرات سياسية جديدة سوى المبادرة "المصرية- الأردنية" وتقرير "لجنة ميتشيل"، مشدداً على أن الطريق للأمن والاستقرار في المنطقة، يمر فقط عبر تنفيذ الاتفاقات الموقعة، التي كان آخرها المبادرة المذكورة والتقرير المشار إليه. 

وميدانيا قصفت قوات الاحتلال اليوم، بالأسلحة الثقيلة مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقال وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان الدبابات الاسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من عياري 500 و800 ملم تجاه المنازل في "حي السلام" أقصى جنوب المحافظة، 

كما أصاب جنود الاحتلال في ساعة متأخرة من ليلة البارحة، بنيران أسلحتهم الصحفية إيمان مصاروة مراسلة وكالة "قدس برس للأنباء". 

وفتح الجنود نيرانهم صوب الزميلة مصاروة، أثناء قيادتها لسيارتها على طريق سلوان في القدس، وأصابوها في قدمها، ووصفت مصادر طبية جراحها بالمتوسطة.  

من جهة أخرى ادعت سلطات الاحتلال ان شرطتها فجرت اليوم عبوة ناسفة ‏ ‏قرب موقف للحافلات في بلدة بيتاح تكفا شمال تل أبيب‏. 

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ان انفجار العبوة التي وصفت بأنها كبيرة ‏ ‏أسفر عن وقوع أضرار مادية في المحال التجارية المجاورة غير أنه لم يحدث إصابات في ‏ ‏الأرواح. 

على صعيد آخر انتقد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع بشدة الإدارة الأمريكية وقال إنها "لم تخط خطوة واحدة في اتجاه علاج ‏ ‏الوضع المتدهور في المنطقة منذ وصولها إلى الحكم في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي". 

وقال قريع في حديث لإذاعة صوت العرب المصرية نقلته وكالة الأنباء الكويتية ان "الحديث مع الإدارة ‏ ‏الأمريكية لم يتجاوز منذ ذلك التاريخ إطار الحوار"، وطالب واشنطن بانتهاج موقف اكثر فعالية وتحمل مسؤولياتها كراع رئيسي لعملية ‏ ‏السلام خاصة في اتجاه كبح جماح إسرائيل ووقف اعتداءاتها على الفلسطينيين.‏ ‏ وكان محمود عباس الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية قد وصل إلى واشنطن ‏ ‏للاجتماع مع المسؤولين الأمريكيين للتمهيد لقمة فلسطينية امريكية متوقعة وبحث ‏ ‏سبل الخروج من الأزمة الراهنة في المنطقة.‏ ‏ وقال قريع ان خطة الحكومة الإسرائيلية منذ انتهاء كامب ديفيد تهدف إلى تخفيض ‏ ‏التوقعات الفلسطينية من الحل النهائي سواء بـ"الترغيب أو الترهيب".‏ ‏ ورأى أن "تلك السياسة فاشلة" خاصة فيما يتعلق بتصعيد العنف ضد الفلسطينيين إذ ان ذلك من شانه خلق عنف مضاد وكلما "زاد معدل العنف والإجرام زادت مقاومة الشعب ‏ ‏الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك